بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

هل كان النتن ياهو بحاجة لذريعة للحرب على غزة؟!

هل كان النتن ياهو بحاجة لذريعة للحرب على غزة؟!

هل كان النتن ياهو بحاجة لذريعة للحرب على غزة؟!

مدير التحرير
خضر السبعين

عشية الاجتياح الصهيوني للبنان وصولا الى العاصمة بيروت عام ١٩٨٢ كانت هناك ذريعة تافهة لشن الحرب من أجل اخراج قوات الفصائل الفلسطينية من لبنان ومعها الجيش السوري باتجاه البقاع الشمالي وشمال لبنان الى جانب الرحيل بحرا من بيروت، وتلك الذريعة كانت محاولة اغتيال السفير الصهيوني في لندن، علما أن تلك العملية مشكوك بمن نفذها، لا بل مشكوك بصحة وقوعها أصلا!
ومن يدقق بما نتج عن خروج القوات الفلسطينية ومعها القيادات السياسية والعسكرية مرورا بقاهرة كامب ديفيد ومصالحة قيادة منظمة التحرير مع الرئيس أنور السادات تمهيدا لتوقيع اتفاق أوسلو بعد حوالي عشر سنوات، يدرك أن ما شهدته المنطقة من أحداث وتطورات كان مخططا له من قبل صانعي السياسة في الشرق الأوسط!
فهل ما حصل من تداعيات للسابع من أكتوبر ٢٠٢٣ وما نتج عنها من مجازر صهيونية وتدمير قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم أجمع وبالأخص العالمين العربي والاسلامي، كان ذريعة للنتن ياهو لتنفيذ مخطط يرمي لمسح غزة عن الوجود لأسباب تتعلق بالنفط والعاز في بحر غزة، وبقناة غزة البديلة عن قناة السويس، وخط سكة الحديد من حيفا الى الأردن، وصولا لالغاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وشطب حق العودة انطلاقا من الغاء مؤسسة الاونروا؟
هذا ما سنتحدث عنه في الحلقة المقبلة ان شاء الله تعالى.