بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

ألم يشبع العالم من دماء  الفلسطينيين؟بقلم :مدير التحرير خضر السبعين

ألم يشبع العالم من دماء  الفلسطينيين؟بقلم :مدير التحرير خضر السبعين

ألم يشبع العالم من دماء 
الفلسطينيين؟!

مدير التحرير
خضر السبعين

للشهر الرابع على التوالي تتواصل فصول المجازر الصهيوأميركية في قطاع غزة والضفة الغربية... حتى اليوم ارتقى أكثر من ثلاثين ألف شهيد وحوالي تسعة الاف مفقود هم في عداد الشهداء، وحوالي ستين ألف جريح جلهم من الأطفال والنساء والمسنين.
الاف المجازر ترتكب على مرأى ومسمع من العالم وماتزال ادارة بايدن الأميركية تغطي هذه الجرائم بذريعة حق الكيان المجرم بالدفاع عن النفس، والى جانب ادارة بايدن تقف حكومات دول اوروبية تدعي الانسانية كرمى لعيون النتن ياهو الموغل بدماء الغزاويين والضفاويين!
والأنكى هو تفرج المنظمات والمؤسسات الدولية وتغطيتها للمجازر المتواصلة في القطاع المكلوم!
لن نذكر أنظمة العربان والمتأسلمين ولا شعوبهم المتخاذلة، فقد أسقطت غزة الأقنعة عنهم وكشفت عوراتهم!
قتل... تجويع... تعطيش... تدمير المستشفيات والمؤسسات الصحية والاغاثية واستهداف الياتها وعناصرها!
لم يعرف التاريخ جرائم ومجازر مثل تلك التي ترتكب في غزة والضفة... ولم يعرف التاريخ خنوعا كما حال العرب والمسلمين في هذه الأيام...
العالم كله شريك بالجرائم اما من خلال مشاركته المباشرة وغير المباشرة، أو من خلال تفرجه وصمته والاكتفاء بالدعوة الخجولة لوقف انساني للحرب، فعن أي انسانية يتحدثون؟
العالم لم يشبع من دماء الفلسطينيين ولن يشبع، ومقاومة الشعب الفلسطيني لن تنتهي ولن تنهزم، وكلما أوغلوا بالدم الفلسطيني كلما ولدت أجيال أكثر تمسكا بفلسطين وأكثر تشددا في مواجهة العدو المجرم... والأيام بيننا.