من نهر البارد الى فلسطين ( للشاعر مروان الخطيب )
*صبراً ياْ وائل*...!
-إلى الإعلاميِّ الأبيِّ وائل الدَّحدوح-
صبراً ياْ وائلُ يرفعُ الدَّرجَاتِ
ويُعانقُ الأقمارَ في السَّمَوَاتِ
هذي الشَّهادةُ من لطائقِ ربِّنَا
تُهدَى إلى الشُّرفاءِ والقَامَاتِ
وأُولي المَرَاقي في الفِداءِ، وفي العَطَا
العاقدينَ الصَّبرَ في الكُرْبَاتِ
صبراً أُخَيَّ، تَقَرُّباً نَحوَ السَّمَا
ومجالَ عِزٍّ فائضِ البَرَكَاتِ
وَهْيَ الشَّهادةُ، حُلْمُنا ملءَ المَدَى
تاجُ الفَخَارِ، وَبَهْجَةُ الجَنَّاتِ
وَهْيَ العلاءُ مع البَهَاءِ، وفي السَّما
تشدُو لها الحَوْرَا مَعَ الزَّينَاتِ
وَهَيَ المقامُ الأرفعُ ال نالَ المُنَى
وَلِسِحْرِها، يُسْعَى بِجُهْدِ أُباةِ
وَهْيَ الكَنُوزُ، وَكَنْزُهَا فوقَ النُّهى
وَلِمِثْلِها بُذِلَتْ جُهُودُ سُعَاةِ
يا حمزة الدحدوح غَرِّدْ فَوقَنَا
طَمئنْ أباكَ بِرَوعةِ المِيقَاتِ
وبأنَّ جَنَّاتِ الإلهِ بَرِيكَةٌ
فيها الأماني رَهْنُ قولِكَ: هاتِ!
مَروان مُحمَّد الخطيب
7/1/2024م
