لا دخل لعرب أو عجم...
المقاومة وحدها تقرر مسقبل الفلسطينيين
مدير التحرير
خضر السبعين
وزير الخارجية الأميركي بلينكن، اليهودي الانتماء، يقول في جولته الحالية في المنطقة أن تركيا والسعودية والامارات والاردن .... ستبحث المشاركة باليوم التالي لحرب غزة، وهم مستعدون لاجراء محادثات قاسية واتخاذ قرارات صعبة، وفي الوقت عينه يتحدث عن دولة فلسطينية، ويؤكد على استمرار الحرب حتى يحقق الكيان الاسرائيلي أهدافه من الحرب.
أولا وأخيرا ليس الأتراك والعرب أو غيرهم من الذين يتفرجون على مذبحة قطاع غزة وشهود الزور على الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، وليست الادارة الأميركية التي تقود الحرب على غزة، وليست الأطراف المتفرجة والمتواطئة وتلك التي تنتظر حصتها في غزة.
ليس هؤلاء وغيرهم يقررون مستقبل غزة ولا مستقبل القضية الفلسطينية.
ان صاحب القرار الوحيد هم أولئك الأبطال الأشاوس الذين يقاتلون من المسافة صفر.
هم أولئك الذين حطموا نظرية الجيش الذي لا يقهر.
هم أولئك المجاهدون الذين أطلقوا عملية زوال الكيان المحتل.
هم أولئك الأطفال والنساء والشيوخ الذين يتمسكون بالمقاومة رغم القتل والدمار والتجويع والتعطيش و أفظع أشكال المجازر عبر التاريخ.
اعقدوا الاجتماعات والمؤتمرات وقولوا ما شئتم فالمقاومة هي التي تقرر مستقبل الشعب الفلسطيني.
