100 يوم من الحرب على غزة: "المقاومة" أفشلت الأهداف الصهيوأميركية
مدير التحرير
خصر السبعين
مائة يوم مرت على بدء حرب الكيان الصهيوني على قطاع غزة، وهي الحرب الأطول في تاريخ الصراع مع هذا العدو والاكثر دمويه.
وعلى مدى ١٠٠ يوم أثبت جيش الاحتلال أنه وبكل جدارة:
- الجيش الأقذر أخلاقية والآكثر دموية وحبا للإجرام.
-أنه الجيش الاجبن والأفشل في العالم في ميدان المعركة.
-أن "بطولاته" التي لا يدانيه فيها جيش آخر في العالم تتلخص في ارتكابه جرائم الحرب، وجرائم ضد الإنسانية، والتهجير القسري، وتدمير كل مظاهر ومقومات الحياة، فدمر كل أشكال الحياة: المباني والطرقات والمشافي والمدارس والمنظومة الصحية والأراضي الزراعية، حتى أن المقابر والحيوانات لم تسلم من همجيته.
- قتل أكثر من 23 الفا وجرح اكثر من 66 ألفا، عدا عن آلاف المفقودين تحت الأنقاض وفي الطرقات.
- اعتقال الاف المدنيين وتعريتهم من ملابسهم.
- اعتقال عشرات الأطباء والعاملين في الحقلين الطبي والصحي، وتدمير عشرات سيارات الاسعاف.
- سرقة ممتلكات المواطنين الفلسطينيين قبل تفجير بيوتهم ومحلاتهم التجارية.
- محو المدارس والجامعات والمساجد عن وجه الأرض.
أما في ميدان المعركة فماذا حقق جيش الاحتلال الصهيوني الذي يعتبر الجيش الأول من حيث الامكانيات التقنية في الشرق الاوسط والثامن عشر عالميا من حيث العديد والعدة؟
لا تزال فصائل المقاومة، بمختلف فصائلها، تخوض معركتها الدفاعية بكل جدارة واقتدار والحقت به خسائر بشرية ومادية تفوق مايعلن عنه مرات ومرات.
وقد سطرت المقاومة أروع العمليات العسكرية التي لم يعرف العالم مثيلا لها منذ قرون.
جيش الاحتلال لم يحقق أي من الأهداف التي يعلنها مسؤوليه يوميا، وتحديدا الهدفين الأساسيين: تحرير الأسرى لدى المقاومة في السابع من أكتوبر الماضي، والقضاء على المقاومة الفلسطينية. والإجابة معروفة للقاصي والداني، فحتى الان لم يستطع هذا الجيش الذي زج عشرات الألوية المعززة بسلاحي البحر والجو من تحرير أي أسير، ومن أفرجت عنهم المقاومة كان بعمليات تبادل فرضتها على الاحتلال.
أما الهدف الثاني فقد استطاعت المقاومة، رغم الحصار والقتل والدمار والتجويع المفروض على أهل غزة، أن تتفوق على جيش الاحتلال وأن توقع فيه خسائر جسيمة بعديده وعتاده، وماتزال المقاومة صامدة تملي شروطها في المفاوضات غير المباشرة.
معركة "طوفان الأقصى" الأطول في تاريخ الحروب مع الكيان الصهيوني غيرت وجه المنطقة وأسقطت الأقنعة عن وجوه المتامرين من العرب والمتأسلمين، وهي ستكون الخطوة الأولى على طريق زوال الكيان المحتل لوطننا فلسطين.
