بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

تباشير النصر تلوح   في فضاء غزة

تباشير النصر تلوح   في فضاء غزة

تباشير النصر تلوح 
 في فضاء غزة

مدير التحرير
خضر السبعين

تشير الاخبار الى موافقة رئيس حكومة العدو النتن ياهو على صفقة وقف اطلاق النار و تبادل الأسرى و غيرها من النقاط التي جرى وضعها في اجتماعات باريس ولو أدى ذلك الى انهيار حكومته بعدما أيقن أن ما سعى اليه بالحرب لن يحقق سوى الهزائم لكيانه المحتل!
على المقلب الاخر أعطت حركة حماس موافقة مبدئية على الصفقة!
من خلال ما جرى تناقله عن تفاصيل صفقة باريس التي حيكت في اجتماعات مكثفة شارك فيها ممثلون عن قطر ومصر والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والكيان الاسرائيلي فان وقف اطلاق النار سوف يوصل الى وقف العدوان على قطاع غزة تدريجيا، وانسحاب جيش العدو من المناطق المحتلة، ووضع برنامج اعادة بناء ما تهدم، الى جانب تبادل الأسرى و الاتفاق على مستقبل القطاع خلافا لما يخطط له العدو الاسرائيلي.
أهم ما في الأمر أن كابينيت النتن ياهو وجيشه وعصابته فشلت فشلا ذريعا في تحقيق أي من أهداف الحرب وعلى رأسها "تحرير الأسرى" و"القضاء على حماس" و اعادة السيطرة العسكرية والسياسية على غزة!
كما استطاعت المقاومة فرض شروطها، وكما قال الناطق العسكري لحركة الجهاد الاسلامي أبو حمزة مؤخرا: "لو فتشوا رمال غزة حبة حبة لن يستطيعوا استعادة أي أسير لدى المقاومة بدون مفاوضات تؤدي الى التبادل".
غزة وكل فلسطين والشعب الفلسطيني وكل الشرفاء والأحرار في العالم الذين وقفوا الى جانب غزة سوف يحتفلون قريبا بالنصر المبين، والنتن ياهو وزبانيته الى السجون، والمتامرين على المقاومة الى مزابل التاريخ!
والكيان الذي كان عصا غليظة في الشرق الأوسط تحطمت هيبته وجبروته في السابع من أكتوبر على صخرة المقاومة وقد بدأت تباشير زواله تنبعث من أرض غزة المخضبة بدماء الشهداء والجرحى.