بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

لماذا استفاق "الأزهر الشريف" من سباته العميق!

لماذا استفاق "الأزهر الشريف" من سباته العميق!

لماذا استفاق "الأزهر الشريف" من سباته العميق!

مدير التحرير
خضر السبعين

بعد مرور ١٣٠ يوما من ارتكاب أفظع وأبشع مجازر في التاريخ الحديث، مجازر دموية رهيبة مستمرة راح ضحيتها، حتى اليوم، أكثر من ١٠٠ ألف مابين شهيد وجريح، الى جانب تدمير ممنهج لم تشهده الحروب العالمية السابقة، وكذلك تهجير أكثر من مليون وثلاثمائة ألف فلسطيني، وبعد تدمير كل أشكال الحياة، وأيضا تجويع وتعطيش كل من يقيم في القطاع، وحرمانهم من الاستشفاء بعد تدمير كل المستشفيات والمراكز الصحية واغتيال العديد من الاطباء والممرضين والمسعفين واعتقال اخرين، وفي وقت يكثر فيه الحديث عن اجتياح جيش الاحتلال الصهيوني لمحافظة رفح، المنطقة الأخيرة التي لم يجتاحها هذا الجيش البربري في قطاع غزة.
محافظة رفح يقيم فيه أكثر من مليون ونصف المليون سخص، غالبيتهم يفترشون الارض ويلتحفون السماء، نتيجة للحرب التي تستهدف الوجود الفلسطيني في غزة وليس "المقاومة" وحدها، على مرأى ومسمع من العالم وخاصة العرب والمسلمين (حكومات وشعوب)!
في هذا الوقت، وبعد مرور ١٣٠ يوما من العدوان العالمي على قطاع غزة، وفي وقت يتوقع الكثيرون ارتكاب الجيش الصهيوني أفظع المجازر في رفح، يبدو أن "الأزهر الشريف" استفاق من سباته العميق و"ندد (مشكورا) بالعدوان الصهيوني الارهابي على رفح"، و"حذر (يا لطيف) العالم من كارثة انسانية غير مسبوقة، و"طالب العالم بالاتحاد في مواجهة المخطط الصهيوني الاجرامي لتهجير الفلسطينيين من رفح".
أهم ما في موقف "الازهر" المسألة المتعلقة بتهجير سكان رفح، وحتما هذا التهجير، أغلب الظن، أنه سيكون الى سيناء المصرية، وهذا ما تخشاه "الازهر" في موقف يتوافق مع الموقف الرسمي المصري الذي لا يهمه ذبح الفلسطينيين بل عدم الهجرة الى سيناء.
"الازهر الشريف" استفاق من سباته العميق، ولكن ليته لم يستفق أبدا!