بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

المجاعة حقيقية في قطاع غزة: أرقام تتكلم!

المجاعة حقيقية في قطاع غزة: أرقام تتكلم!

المجاعة حقيقية في قطاع غزة: أرقام تتكلم!

مدير التحرير
خضر السبعين

كثيرا ما كنا نسمع عن مجاعات تحل ببعض البلدان والشعوب لأسباب مختلفة، لكننا كنا نعتقد أن الأمر مبالغا فيه، ولكن الاطلاع على واقع الحال في قطاع غزة المحاصر منذ ١٧ سنة والرازح تحت نير أفظع عدوان دموي عرفه التاريخ الحديث منذ حوالي خمسة أشهر يدعنا نوقن حقيقة جريمة تجويع البشر وبالأدلة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار!
وفي هذا المقال نأخذ شمال قطاع غزة مثالا على هذه المجاعة:
حتى اليوم هناك حوالي ٦٠٠ ألف شخص يعانون من المجاعة في مختلف أماكن شمال القطاع، بكل معنى الكلمة، اذ هناك ٩ من كل ١٠ عائلات لا تستطيع تأمين قوت يومها.
وهناك ٥٠ ألف امرأة حامل و٦٤ ألف مرضعة لا يتوفر لديهن الغذاء الكافي ولا الأدوية واللقاحات وحليب الأطفال وسواها من المستلزمات الضرورية.
وتؤكد المعلومات وجود حوالي ٢٤٠ ألف فلسطيني من الموجودين اليوم في الشمال مصابون بأمراض الجهاز التنفسي.
وهناك أكثر من ١٠٠ ألف مصاب بالتهاب الكبد الوبائي واليرقان.
كما أن مئات الالاف مصابون بالأمراض الجلدية، بسبب انتشار النفايات ومياه الصرف الصحي، و عدم توفر المياه للاستحمام وكذلك مواد التنظيف.
في هذا المقال استعرضنا واقع الحال في شمال القطاع، دون التطرق الى مسألة تدمير واحتلال المستشفيات والمراكز الصحية وقتل أو اعتقال المئات من الأطباء والممرضين والمسعفين والعاملين في هذا القطاع.
طبعا، لجأ العدو الصهيوني لتجويع الغزاويين وتعطيشهم وتدمير مقومات الحياة لديهم، بعد فشله في تحقيق أهداف حربه المعلنة بواسطة الحديد والنار بمختلف أنواع الأسلحة وأكثرها فتكا، فهل ينجح؟!