بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

أزمة "الخطوط الخلفية".. الدنمارك ترد بحزم على تقليل ترمب من دور الناتو

أزمة "الخطوط الخلفية".. الدنمارك ترد بحزم على تقليل ترمب من دور الناتو
  1. فريدريكسن تنتقد بشدة مزاعم ترامب حول "الخطوط الخلفية" في أفغانستان.

شنت ميتي فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، هجوما دبلوماسيا لاذعا ومباشرا، يوم السبت، ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، موجهة انتقادات شديدة اللهجة على خلفية التصريحات الأخيرة التي أدلى بها، والتي قلل فيها من شأن الدور العسكري الذي لعبته دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الحرب في أفغانستان، حيث وصفت المسؤولة الدنماركية تلك التصريحات بأنها "غير مقبولة" نهائيا، في خطوة تعكس حجم الاستياء الرسمي في كوبنهاغن.


وجاء هذا الرد الحازم من قبل فريدريكسن بعد أن زعم الرئيس الأمريكي في حديثه أن دول حلف الناتو اكتفت بالبقاء في "الخطوط الخلفية" خلال العمليات العسكرية في أفغانستان، متجاهلا التضحيات التي قدمتها تلك الدول؛ وهو ما دفع رئيسة الوزراء إلى الخروج عن صمتها عبر تدوينة مطولة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لتضع النقاط على الحروف وتدافع عن سمعة وتاريخ جنود بلادها وجنود الحلف.

وفي سياق حديثها عن الأثر النفسي والمعنوي لمثل هذه التصريحات على الجنود، أعربت فريدريكسن عن تفهمها الكامل والعميق لمشاعر الغضب والألم التي اجتاحت صفوف المحاربين الدنماركيين القدامى الذين شاركوا في تلك الحرب، مؤكدة في منشورها أنه "لا توجد كلمات يمكن أن تصف مدى الألم الذي يشعرون به" جراء هذا التشكيك في دورهم البطولي، ومشيرة إلى أن تلك التصريحات تمس كرامة كل من خاطر بحياته في تلك المهمة الدولية.

واختتمت رئيسة الوزراء ردها بالتأكيد على رفضها القاطع لأي محاولة للتقليل من الجهد العسكري المشترك، مشددة بلغة صريحة على أنه "من غير المقبول" على الإطلاق أن يقوم الرئيس الأمريكي بالتشكيك في مدى التزام جنود دول الحلف بواجباتهم في أفغانستان، حيث يعتبر هذا التصريح مساسا بالقيم التحالفية وإنكارا للواقع الميداني الذي شهد سقوط الضحايا والمصابين من مختلف الجنسيات المنضوية تحت راية الناتو.