أنقرة: اتهمت أسرة الممرض أليكس جيفري بريتي الذي قُتِل برصاص إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية أثناء محاولة اعتقاله في ولاية مينيسوتا، إدارةَ الرئيس دونالد ترامب بتشويه سمعة ابنها.
جاء ذلك في بيان عن أسرة بريتي نشره، الأحد، السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز عن الحزب الديمقراطي على منصة “إكس”.
وأشار البيان إلى أن بريتي قُتل بالرصاص أثناء محاولته مساعدة امرأة سقطت أرضا خلال احتجاجات على عمليات الترحيل التي تنفذها إدارة ترامب بحق المهاجرين.
وجاء في البيان: “قلوبنا ممزقة، لكننا نشعر في الوقت نفسه بغضب شديد”، موضحا أن بريتي لم يكن يحمل سلاحا لحظة تعرضه لإطلاق النار، بل كان يحمل هاتفا في يد، ويده الأخرى خالية.
وأضاف: “الأكاذيب المقززة التي قالتها الإدارة عن ابننا غير مقبولة ومثيرة للاشمئزاز، أليكس لم يكن يحمل سلاحا حين تعرض لهجوم من رعاع إدارة الهجرة والجمارك القتلة والجبناء التابعين لترامب”.
وأوضحت أسرة بريتي أنها علمت بالحادثة أول مرة عبر اتصال هاتفي من مراسل وكالة “أسوشيتد برس”، ثم أدركت بعد مشاهدة المقاطع المصورة أن الشخص الذي أُطلق عليه النار هو ابنها.
وقال والده مايكل بريتي إنهم لم يتمكنوا لفترة طويلة من الحصول على معلومات من السلطات في ولاية مينيسوتا، وإنه جرى توجيههم بين الشرطة ووحدات حرس الحدود دون الحصول على إجابات واضحة.
والسبت، أطلقت فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، النار على بريتي أثناء محاولتها اعتقاله خلال الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس التابعة لولاية مينيسوتا، ما أدى إلى مقتله.
وتعليقا على الحادث، قال رئيس شرطة مينيابوليس براين أوهارا إن بريتي لا يملك أي سجل جنائي، موضحا: “نعتقد أنه اقتنى السلاح بشكل قانوني وكان يحمل رخصة لحمله”.
وفي 7 يناير/ كانون الثاني الجاري اندلعت في الولايات المتحدة احتجاجات واسعة، بعد أن قتلت فرق الهجرة امرأة تحمل الجنسية الأمريكية بإطلاق النار عليها داخل سيارتها في مينيابوليس.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم حينها إن المرأة حاولت دهس أفراد الوكالة وصدمتهم بسيارتها، وهو ما نفاه حاكم ولاية مينسوتا تيم والتز، مؤكدا أنه شاهد فيديو يوثق لحظة إطلاق النار عليها.
وأظهر مقطع فيديو أن السيدة كانت داخل سيارتها وسط الطريق تراقب ما يجري، قبل أن يحاول أحد عناصر الشرطة فتح باب السيارة بالقوة، وبعد اقتراب عنصر آخر من مقدمة السيارة، حاولت السائقة الفرار بالانعطاف بالمقود، ليقوم الشرطي بإشهار سلاحه وإطلاق ثلاث طلقات بوجهها.
ووضعت هذه التطورات سياسات الهجرة في إدارة دونالد ترامب محط انتقادات لدى الرأي العام.
(الأناضول)
