ستضيء هذه الأرجل عتمة ليل قد طال
خواطر بقلم
حسام وهبة
يزأر ليثأر
ويخرج
من تحت
أنقاض بيته
الذي هدمته
صواريخ الأجرام
غير آبه بالدم
الذي يسيل
من جراحاته
يركض حافي
القدمين
محطما تحت
وقعها أسطورة
الكيان الغاصب
الذي ادعوا انه
لا يقهر
اهتزت عواصم
العدوان
من صيحاته
وامتلأت حفاضات
قواتهم الخاصة
خوفا ووجلا
من أزيز رصاصاته
قابضا على الزناد
يبحث عن خفافيش
الليل وصعاليك النهار
يشتبك
ويصيب منهم
مقبلا مقاوما ثائرا
من قتلة الأطفال
وعصابات المحتل...
ينزل عليه
الرصاص من كل صوب وحدب
ليرتقي شهيدا
لاحقا بآلاف
الشهداء
من عائلته
وأبناء مخيمه
ومدينته وبلده
ففي الجنة
يحلو اللقاء
ستضيء هذه
الأرجل عتمة
ليل قد طال
وتنهي ظلما
صال وجال
في زمن الذل والهوان
