بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

تسعة أشهر من الحرب المتواصلة: غزة تهزم العدوان

تسعة أشهر من الحرب المتواصلة: غزة تهزم العدوان

تسعة أشهر من الحرب المتواصلة: غزة تهزم العدوان

رئيس التحرير
خضر السبعين

تسعة أشهر مضت من عمر العدوان الصهيوأميركي المتواصل على قطاع غزة، في حرب هي الأطول في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني المدعوم عالميا، حرب هي الأكثر دموية وتدميرا في ظل حصار مطبق لم يشهد له العالم مثيلا.
عدوان فشل حتى الساعة في تحقيق أي من أهدافه التي رفعتها حكومة النتن ياهو ومعها ادارة جو بايدن ومن خلفها كل دول الاستكبار والاستعمار والتطبيع والخيانة والذل!
أكثر من ٣٨ ألف شهيد، جلهم من الأطفال والنساء والمسنين، وأكثر من ٨٥ ألف جريح، وأكثر من ١٠ الاف مفقود، والاف المعتقلين، وتدمير حوالي ٩٠ بالمائة من المباني والمنشات وحتى مخيمات النازحين؟
فماذا حقق العدو من أهدافة المتمثلة بالقضاء على المقاومة، واستعادة الأسرى بالقوة، وتهجير الغزاويين!
المقاومة مازالت تقاتل بكل اقتدار وبأساليب أدهشت العالم وحيرت كبار المحللين العسكريين، مقاومة تقاتل اليوم كما في الأيام الأولى للعدوان، لا بل بطرق مبتكرة تتكيف مع الوقائع المتغيرة على الأرض!
شعب صامد... صابر ... محتسب... رغم الجراح، يخرج من تحت الأنقاض مرددا: "فدا المقاومة"!
شعب متمسك بأرضه متحديا الحصار والجوع والعطش والقتل، رافضا الهجرة من أرضه رغم التحديات!
أسرى مايزالون حتى اليوم في قبضة المقاومة، رغم الاجتياحات ورغم كل أجهزة التجسس والتعقب من مختلف دول العالم؟
واذا كانت غالبية القيادات السياسية والعسكرية الصهيونية تقر بالهزيمة، الا أن النتن ياهو وحكومته ومعهم الادارة الأميركية البلهاء مصممون على مواصلة العدوان الاجرامي على غزة!
حرب غزة أسقطت الأقنعة وكشفت عورات الأنظمة العربية والاسلامية، وأكدت فشل المجتمع الدولي بكل منظماته ومؤسساته في وقف المذبحة وفي الزام الكيان المجرم بالالتزام بالقرارات الدولية.
"طوفان الأقصى" محطة مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني، وهو بمثابة اسفين في نعش الكيان الصهيوني الذي اقتربت نهايته... وان غدا لناظره قريب.