بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

اغتيال الصحفيين في غزة لن يحجب الجرائم التي يرتكبها الجيش الصهيوني!

اغتيال الصحفيين في غزة لن يحجب الجرائم التي يرتكبها الجيش الصهيوني!

اغتيال الصحفيين في غزة لن يحجب الجرائم التي يرتكبها الجيش الصهيوني!

رئيس التحرير
خضر السبعين

نقلت وسائل اعلام وتواصل اجتماعي في قطاع غزة، يوم السبت ٦/ ٧/ ٢٠٢٤-
 أنباء عن استشهاد ٥ صحفيين في قصف إسرائيلي لمناطق مختلفة من القطاع خلال الساعات الـ١٢ الأخيرة.
وذكرت أن هؤلاء الشهداء هم: سعدي مدوخ، أديب سكر، أمجد جحجوح وزوجته وفاء أبو ضبعان، رزق أبو اشكيان.
وباستشهاد الصحفيين الخمسةيرتفع عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بدء الحرب الإجرامية الصهيوأميركية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى ١٥٨ شهيدا، عدا عن مئات الجرحى وتدمير مئات مقرات وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي في القطاع، اضافة الى منع العديد من وسائل الاعلام من البث، ليس في قطاع غزة فحسب، بل في عموم فلسطين المحتلة.
وهذه الجرائم المستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين هي نتيجة قرار على أعلى مستوى في إسرائيل بهدف حجب الحقائق ومنع كشف المجازر التي ترتكبها ضد المدنيين.
ويتبين أن حصيلة استهداف الصحفيين الفلسطينيين في غزة هي الأكثر دموية في التاريخ الحديث، فمنذ بداية العدوان على غزة في السابع من أكتوبر، تعرض الصحفيون في غزة الى هجمات إسرائيلية مباشرة الى جانب قصف منازلهم وعائلاتهم ومراكز مؤسساتهم الإعلامية.
ويهدف الاحتلال الصهيوني من وراء اغتيال الصحفيين الى تغييب الرواية الفلسطينية.
 وهذه الحرب هي الأكثر دموية للصحفيين منذ عام ١٩٩٢.
ولأن وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي نجحت في نقل الصور الحية وتوثيق الجرائم الفظيعة بحق المدنيين الفلسطينيين والتي أدت الى استشهاد أكثر مز ٣٨ ألف مدني وجرح أكثر من ٨٠ ألفا وكذلك تشريد حوالي مليوني مواطن، فقد لجأت حكومة ،النتن ياهو الى محاولات اسكاتهم عبر قتلهم، لكنها فشلت فشلا ذريعا، كما فشلت في مختلف المناحي، وها هو الصوت الفلسطيني يصدح في عواصم وجامعات العالم، كاشفا حقيقة الكيان المجرم القائم على المجازر والدماء.