بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الموت… الزائر الذي لا ننتبه لرسالته

الموت… الزائر الذي لا ننتبه لرسالته

الموت… الزائر الذي لا ننتبه لرسالته

يمرّ الموت بيننا كل يوم، كنسمةٍ باردة لا نلتفت لها إلا حين تلامس وجوه غيرنا. نسمع أن فلانًا رحل، فنصمت قليلًا، نحزن قليلًا، ثم نكمل الطريق كأن الرسالة لم تكن موجّهة إلينا. كأن الموت خبرٌ عابر، لا مرآة صادقة تعكس حقيقتنا.

كل يوم تُطفأ حياة، ويُسدل الستار على قصة إنسان كان يضحك، ويخطط، وينتظر. ومع كل نهاية، كان يمكن لبداية أخرى أن تولد فينا: بداية وعي، أو رحمة، أو تصالح مع الذات. لكننا نختار الغفلة، ونمضي، وكأن الوقت لا يعرف النفاد.

نعيش وكأن الغد مضمون، فنؤجّل الكلام الطيب، ونستخفّ باللحظة، ونؤمن أن الفرص لا تنتهي. ننسى أن الموت لا يطرق الباب، بل يدخل فجأة، بلا موعد، بلا استثناء. لا يسأل عن العمر، ولا عن المكانة، ولا عن عدد الأمنيات المؤجلة.

الموت ليس مخيفًا بحد ذاته، المخيف هو أن نعيش حياة لا تشبهنا، حياة فارغة من المعنى، ثم نغادر دون أن نترك أثرًا. هو لا يأتي ليُرعبنا، بل ليذكّرنا أن الحياة قصيرة أكثر مما نظن، وأن ما يستحق أن نعيشه قليل، لكنه ثمين.

العبرة من الموت ليست في الحزن الطويل، بل في التغيير الصادق. أن نكون ألين قلبًا، وأصدق نية، وأقل انشغالًا بما لا يبقى. أن نفهم أن أعمارنا تُقاس بما منحناه من خير، لا بما جمعناه من أشياء.

وفي النهاية، الموت لا يخذلنا… نحن من نخذل أنفسنا حين نراه كل يوم، ونرفض أن نتعلّم. لأنه لو أصغينا جيدًا، لعلّمنا كيف نعيش، لا كيف نخاف. *رأي_أسماء*

يمرّ الموت بيننا كل يوم، كنسمةٍ باردة لا نلتفت لها إلا حين تلامس وجوه غيرنا. نسمع أن فلانًا رحل، فنصمت قليلًا، نحزن قليلًا، ثم نكمل الطريق كأن الرسالة لم تكن موجّهة إلينا. كأن الموت خبرٌ عابر، لا مرآة صادقة تعكس حقيقتنا.

كل يوم تُطفأ حياة، ويُسدل الستار على قصة إنسان كان يضحك، ويخطط، وينتظر. ومع كل نهاية، كان يمكن لبداية أخرى أن تولد فينا: بداية وعي، أو رحمة، أو تصالح مع الذات. لكننا نختار الغفلة، ونمضي، وكأن الوقت لا يعرف النفاد.

نعيش وكأن الغد مضمون، فنؤجّل الكلام الطيب، ونستخفّ باللحظة، ونؤمن أن الفرص لا تنتهي. ننسى أن الموت لا يطرق الباب، بل يدخل فجأة، بلا موعد، بلا استثناء. لا يسأل عن العمر، ولا عن المكانة، ولا عن عدد الأمنيات المؤجلة.

الموت ليس مخيفًا بحد ذاته، المخيف هو أن نعيش حياة لا تشبهنا، حياة فارغة من المعنى، ثم نغادر دون أن نترك أثرًا. هو لا يأتي ليُرعبنا، بل ليذكّرنا أن الحياة قصيرة أكثر مما نظن، وأن ما يستحق أن نعيشه قليل، لكنه ثمين.

العبرة من الموت ليست في الحزن الطويل، بل في التغيير الصادق. أن نكون ألين قلبًا، وأصدق نية، وأقل انشغالًا بما لا يبقى. أن نفهم أن أعمارنا تُقاس بما منحناه من خير، لا بما جمعناه من أشياء.

وفي النهاية، الموت لا يخذلنا… نحن من نخذل أنفسنا حين نراه كل يوم، ونرفض أن نتعلّم. لأنه لو أصغينا جيدًا، لعلّمنا كيف نعيش، لا كيف نخاف. *رأي_أسماء*