01-04-2026
إحياءً ليوم الأرض الخالد ورفضًا لقانون الكنيست الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، نظّمت حركة "فتح" شعبة نهر البارد، اليوم الأربعاء ١-٤-٢٠٢٦، وقفة غضب أمام ساحة لفظ الجلالة في مخيم نهر البارد.
وشارك في الوقفة أمين سرّ حركة "فتح" وفصائل (م.ت.ف) في منطقة الشمال خالد عبود، وقائد منطقة الشمال لقوات الأمن الوطني الفلسطيني العقيد بسام الأشقر، وأمين سرّ شعبة نهر البارد أبو سليم غنيم، ورئيس بلدية المحمرة الأستاذ عبد المنعم عثمان، وأعضاء من قيادة المنطقة، والهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية، وممثل لجنة المساجد الشيخ محمود أبو شقير، وأعضاء وكوادر الشعبة، ومكاتبها الحركية (مكتب المرأة والمكتب الطلابي)، والأندية الرياضية، وفعاليات ووجهاء، وحشد من أبناء المخيم.
وألقى أمين سرّ حركة "فتح" شعبة نهر البارد الأخ أبو سليم غنيم كلمة الحركة، أكد فيها على الحق الثابت والمشروع في أرض وطننا فلسطين، مشيرًا إلى أن يوم الأرض هو يوم للوحدة والتماسك والنضال، وداعيًا إلى الالتفاف حول القضية الفلسطينية ورفع رايات النضال.
وأضاف أن قرار الاحتلال الأخير بحق الأسرى الفلسطينيين هو قرار ظالم ويشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقيم الدولية، مؤكدًا أن حركة "فتح" ترفض بالمطلق هذا التشريع الإجرامي، وأن ذلك لن يثنيها عن الاستمرار في النضال والدفاع عن حقوق شعبها.
كما أشار إلى أن الحرب المدمرة على لبنان التي يخوضها الاحتلال أدت إلى نزوح مئات الآلاف من اللبنانيين والفلسطينيين، مخلفة دمارًا واسعًا ومعاناة متزايدة، مؤكدًا أن وكالة الأونروا تتحمل مسؤولية إغاثة أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، وداعيًا إلى تقديم الدعم والمساعدة لهم.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية الإنسان وصون كرامته، والعمل على لجم هذا العدوان، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، مؤكدًا ضرورة إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من استعادة أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جهته، ألقى رئيس بلدية المحمرة الأستاذ عبد المنعم عثمان كلمة الجوار اللبناني، أكد فيها أن ما يجمع الشعبين اللبناني والفلسطيني يتجاوز الجغرافيا، وهو وحدة الدم والمصير، مشددًا على أن لبنان سيبقى السند، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى وفيًا لهذا الاحتضان.
وأضاف أن قوة الشعبين تكمن في وحدتهما ووقوفهما في وجه الأطماع التي تستهدف المنطقة، مؤكدًا أن التمسك بالأرض في الداخل يقابله تمسك أبناء المخيمات بحق العودة، ومنددًا بالقرار الجائر بحق الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، واعتباره فصلًا جديدًا من فصول الإجرام.
بدوره، ألقى ممثل لجنة المساجد الشيخ محمود أبو شقير كلمة أكد فيها أن جذور الشعب الفلسطيني في أرضه كجذور شجر الزيتون، لا يمكن لأي قوة اقتلاعها، مشددًا على أن القدس ستبقى عربية وأن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في العودة.
وأشار إلى أن الأسرى هم قمم من أبناء الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن قانون الأسرى يوم أسود وعار على المجتمع الدولي ومؤسساته، مختتمًا بالدعاء لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ونصرته واستعادة حقوقه.





