بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

ورشة عمل في تكريت /عكار حول التدريب والتعليم في زمن الذكاء الإصطناعي

ورشة عمل في تكريت /عكار حول التدريب والتعليم في زمن الذكاء الإصطناعي

ورشة عمل مميزة حول التدريب والتعليم في زمن الذكاء الإصطناعي

بهدف متابعة ومعرفة أحدث الوسائل التكنولوجية المستخدمة في التدريب والتعليم. وأيضاً لتسليط الضوء على القدرات والطاقات الشبابية الموجودة في بلدة تكريت العكارية من مختلف المجالات والقطاعات، والعمل على تشجيعها ودعمها وتوجيهها نحو المساهمة في التقدم والرقي.

انعقدت الخميس الماضي، ورشة عمل بعنوان "التدريب والتعليم في زمن الذكاء الإصطناعي" في قاعة المكتبة العامة في حرم مدرسة رفيق الحريري الرسمية في تكريت، بتنظيم من المدرب زياد الرز، الإستشاري في تطوير الأعمال وبناء القدرات عند الأفراد ، وحضور عدد من الأصدقاء الخبراء في مجال التعليم.

شهدت الورشة حضورًا مكثفًا من الأساتذة وبعض المدراء والنظار والمهتمين في الشأن التعليمي والتربوي بحيث وصل عدد المشاركين إلى أكثر من 150 مشاركًا، أتوا من مختلف بلدات عكار مثل تكريت, العيون, البرج, عين يعقوب, رحبة, عكار العتيقة, بزبينا, عيات, الحويش, الدورة, وحلبا، إلى جانب بعض الحضور القادم من منطقة كوسبا الكورة.

أبرز النقاط التي تحدث عنها المدرب وشرح اهميتها كانت:

1- تسليط الضوء على الأساسيات والفنيات التدريبية في زمن الذكاء الاصطناعي.
2- التركيز على التواصل الفعّال مع المتدربين، الأمر الذي يؤكد على أهمية الجانب الإنساني حتى في زمن التكنولوجيا.
3- الإلمام بأدوات التدريب الذكية وتقييم الأداء، مما يعزز فهم وتقبل المتدربين لهذه التقنيات.
4- مناقشة القضايا الأخلاقية، مما يظهر الاهتمام بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على المجتمع بصورة عامة.
5- النظر إلى المستقبل وتقدير تأثير الذكاء الاصطناعي على المناهج وأساليب التعليم.

وقد انقسمت الورشة إلى مرحلتين، حيث تمّ في المرحلة الأولى التركيز على الجانب النظري، فيما ستُخصص المرحلة الثانية، وتنفذ عن بعد عبر منصة Zoom، وذلك لشرح الخطوات العملية والتطبيقية لأبرز الأدوات والتطبيقات التي تعمل من خلال الذكاء الإصطناعي. 

هذه التطبيقات تغطي مجموعة واسعة من المهام، بدءًا من المهام الإدارية، مرورًا بإعداد الحصص والتخطيط للمحتوى، وصولاً إلى إعداد الاختبارات وتقييم حاجات وسلوكيات الطلاب.

وقد أظهر الحضور تفاعلاً كبيراً مع المحتوى الذي قدمه المدرب زياد الرز , حيث تم خلاله فتح أبواب النقاش حول مختلف جوانب وتحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي.

وهذه الجهود والمساهمة هي فقط البداية، حيث يتوجب تكثيف الجهود لإقامة مزيد من هذه المحاضرات وورش العمل، وذلك بهدف تحفيز الكادر التعليمي على تطوير مهاراته باستمرار، مما سينعكس إيجاباً على الطلاب ويشجعهم على عدم الاستسلام في بناء مستقبل مهني مميز وايضاً إكمال مسيرة المساهمة في تنمية المجتمع وتطويره.