الديمقراطية تلتقي السفير المكسيكي في بيروت
زار وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم نائب الأمين العام للجبهة الرفيق علي فيصل وعضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق أركان بدر، والقيادي الرفيق سهيل الناطور السفير المكسيكي فرانسيسكو ريميرو بوك في بيروت، حيث جرى استعراض التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة المفتوحة ضد شعبنا في قطاع غزة ومشروع الحسم والضم في الضفة الغربية. وأشار الوفد إلى أن دولة الاحتلال لم تلتزم بمتطلبات وقف إطلاق النار، ما أدى إلى ارتقاء أكثر من خمسمائة شهيد خلال الفترة الأخيرة، في انتهاك صارخ للاتفاقات والقرارات الدولية. وطالب الوفد الدول الضامنة للاتفاق بالضغط الجدي لإرغام الاحتلال على الالتزام بوقف العدوان وفك الحصار وادخال كافة المساعدات دون قيد أو شرط ...
وأكد الوفد أن الجبهة، وفي ذكرى انطلاقتها السابعة والخمسين، تجدد الدعوة لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، باعتبارها مدخلاً ضرورياً لتعزيز صمود شعبنا ومواجهة مشاريع التصفية. والتوافق على برنامج نضالي موحّد يعكس إرادة شعبنا ويقود معركة التحرر الوطني، في مواجهة الاحتلال، واسقاط مشروع اسرائيل الكبرى واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. كما عرض الوفد لاستهداف وكالة الغوث وحظر عملها في الضفة وتدمير مؤسساتها في غزة وتجفيف مواردها المالية وذلك في اطار محاولات تصفية قضية اللاجئين وشطب حقهم في العودة الى ديارهم تطبيقا للقرار الدولي رقم ١٩٤.
كما أدان الوفد السياسات الأميركية المنحازة بشكل سافر لدولة الاحتلال، معتبراً أن هذا الانحياز يشكل غطاءً سياسياً لاستمرار العدوان. وفي المقابل، حيّا الوفد مواقف المكسيك حكومة وشعبا، وعموم شعوب أميركا اللاتينية، الرافضة للعدوان والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، رغم التحديات والأزمات التي تواجهها المنطقة، بما فيها أزمات الهجرة والضغوط الاقتصادية المرتبطة بالسياسات الأميركية تجاه المكسيك. وختم الوفد بالتأكيد أن إرادة الشعوب الحرة لا تُقهر، وأن الشعوب المقاومة ستنتصر مهما طال الزمن.
بدوره رحب السفير المكسيكي بالوفد، شاكرا هذه المبادرة ومشددا على دعم الشعب الفلسطيني ونضاله العادل والمشروع حتى نيل حقوقه الوطنية .
المكتب الاعلامي
الخميس ٢٦ شباط ٢٠٢٦
