بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

بيانٌ صادرٌ عن اتّحاد المعلّمين في لبنان*

بيانٌ صادرٌ عن اتّحاد المعلّمين في لبنان*

*بيانٌ صادرٌ عن اتّحاد المعلّمين في لبنان*

الزّميلات والزّملاء

إنّ اتّحاد المعلّمين في لبنان هو جزءٌ أصيلٌ من شعبنا الفلسطينيّ، وحريصٌ كلّ الحرص على همومه وشؤونه ومطالبه، وهو يتابع تطوّرات الأوضاع في قطاع غزّة لحظةً بلحظةٍ، ويقف إلى جانب أبناء شعبنا في مواجهة المجازر  الوحشيّة التي يرتكبها العدوّ الصّهيونيّ على مدار السّاعة.

كما يتابع اتّحاد المعلّمين الحملة الشّعواء التي يقوم بها العدوّ لشيطنة الأنروا وتقويض عمليّاتها وتفكيكها ووصمها بالإرهاب والتّطرّف، وآخر فصول هذا الاستهداف مُحاولة إغلاق مقرّ الأنروا في حيّ الشّيخ جرّاح في القدس المُحتلّة؛ في محاولةٍ منه لضرب الشّاهد السّياسيّ والإنسانيّ لقضيّتنا الفلسطينيّة.

ويُحيطكم الاتّحاد أنّه بعد سلسلةٍ من التّحرّكات الميدانيّة التّصعيديّة بوجه إدارة الأنروا على خلفيّة مُعاقبة الموظّفين على انتمائهم الوطنيّ، وبعد إغلاق المكتب الرّئيسيّ في بيروت وباقي مكاتب المناطق والمخيمات في سياق هذه التّحرّكات لما يقرُب من شهرين بقرار من تحالف القوى الفلسطينيّة والقوى الإسلاميّة وأنصار الله واللّجان الشّعبيّة والأهليّة والحراكات والقوى الطّلّابيّة؛ *وبعد تدخّلٍ مُقدّر من دولة رئيس مجلس الوزراء السّيّد نجيب ميقاتي، حيث تقدّم بمُبادرةٍ مشكورةٍ لمعالجة أسباب الخلاف؛ فإنّنا في اتّحاد المعلّمين نُثني على هذه الخطوة* التي تبنّتها القوى المذكورة اعلاه *وبضمانة من دولة رئيس مجلس الوزراء عبر لجنة الحوار اللّبنانيّ الفلسطينيّ برئاسة الأستاذ باسل الحسن* آملين انهاء هذه القضية بطريقة ايجابيّة، مع الحفاظ على وكالة الأنروا وضمان استمراريّة عملها وإحاطتها بكلّ أشكال الدّعم و التّعهّد بعدم محاسبة أيّ موظّف على خلفيّة انتمائه الوطنيّ والسّياسيّ وهذا مطلب وطنيّ حيث لامساومة على الانتماء الوطنيّ مع الاستمرار في المطالبة بحقوق شعبنا الفلسطينيّ التّعليميّة والاستشفائيّة والإغاثيّة المحقّة وعلى رأسها استكمال اعمار مخيّم نهر البارد وإعادة وضعيةّ التّقديمات الإغاثيّة لشعبنا الفلسطينيّ بل وتحسينها على إثر الضّائقة المعيشيّة التي تزداد صعوبة.

وفيما يُعنَى بالمُقاطعة؛ فإنّ اتّحاد المعلّمين *يؤكّد على استمرارها وفق ما سبق إيضاحه في بيانات سابقة*، وبالأخصّ مقاطعة كافّة أشكال المراسلات الإداريّة من تقارير ومعلومات وتشكيلات صفّيّة وكذلك مقاطعة الدّورات التّدريبيّة وورش العمل وزيارات المختصّين التّربويّين وزيارات وحدة ضمان جودة التّعليم، *ويُستثنى من هذه المقاطعة استئناف رفع وتحميل البيانات على برنامج نظام إدارة المعلومات التّربويّة (EMIS) للفصل الثّاني من هذا العامّ، ومن ثمّ استصدار بطاقات العلامات الخاصّة بالطّلبة بشكلٍ طبيعيّ*.

*إنّ هذه المقاطعة ستستمرّ إلى حين تنفيذ الاتفاق بشكلٍ نهائيّ والوصول بها إلى خواتيم مُرضية*. على أن يتفرّغ الاتّحاد بعدها لباقي القضايا النّقابيّة التي تهمّ جميع الموظّفين.

*اتّحاد المعلّمين في لبنان*
*بيروت السبت في ١ حزيران ٢٠٢٤*