بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

حوالي ١٢٠ ألفا ما بين شهيد وجريح...وبايدن لم يجد أي دليل على ارتكاب جيش الاحتلال أي مجزرة؟!

حوالي ١٢٠ ألفا ما بين شهيد وجريح...وبايدن لم يجد أي دليل على ارتكاب جيش الاحتلال أي مجزرة؟!

حوالي ١٢٠ ألفا ما بين شهيد وجريح...وبايدن لم يجد أي دليل على ارتكاب جيش الاحتلال أي مجزرة؟!

رئيس التحرير
خضر السبعين

بينما يدخل العدوان الصهيوني الهمجي والبربري والنازي على قطاع غزة شهره التاسع مسجلا أبشع وأفظع الحروب في التاريخ المعاصر، تتواصل المجازر اليومية بحق المدنيين حاصدة أرواح عشرات الالاف، غالبيتهم من الأطفال والنساء والمسنين.
حرب دموية وتدميرية أدت، حتى اليوم، الى استشهاد وجرح ما يقرب من ١٢٠ ألف مدني، الى جانب تدمير حوالي ٨٠ بالمائة من القطاع الذي تلقى من الصواريخ والقنابل أضعاف ما استخدم في الحربين العالميتين الأولى والثانية، وكل ذلك على مساحة لا تساوي مساحة حي في مدينة أوروبية (مساحة قطاع غزة حوالي ٣٦٥ كيلومترا).
ولا يتوقف عداد المجازر حيث ارتكب جيش الاحتلال مجزرة كبرى بحق النازحين في مخيم النصيرات، عندنا قصف غرفتين صفيتين في مدرسة تابعة للأونروا تؤوي الآلاف من النازحين، ما تسبب باستشهاد أكثر من ٤٥ نازحاً، بينهم ١٤ طفلاً و٩ نساء، فضلاً عن إصابة ٧٤ آخرين، بينهم ٢٣ طفلاً و١٨ امرأة، فقد أقدمت طائرات العدو الصهيوني، في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء - الخميس، على قصف المدرسة بثلاثة صواريخ.
ومركز الإيواء المستهدف، يحمل الرقم ١٤٩ من المراكز التي سُجلت فيها مجازر على الشاكلة نفسها، حيث استهدف جيش الاحتلال، طوال أشهر الحرب، الأماكن المكتظة بعشرات الآلاف من النازحين، بقذائف الدبابات والصواريخ من الطائرات المقاتلة، ولاحقا قصفت طائرات الاحتلال برجاً سكنياً يؤوي المئات من النازحين بمحاذاة مدرسة تؤوي نازحين في مدينة دير البلح. وبينما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نيته تصنيف "إسرائيل" في قوائم الدول التي تقتل الأطفال، أعلنت "منظمة الصحة العالمية" أنها وثّقت ٢٦٤ اعتداءً على المرافق الصحية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، تسبّبت بمقتل ٧٢٦ شخصاً وإصابة ٩٣٣ آخرين، وتضرر ١٠١ منشأة وسيارة إسعاف.
كما يتكرر، بشكل متواصل، تدمير المباني السكنية على رؤوس ساكنيها. 
وبالرغم من المجازر الرهيبة التي تضج بها وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وتتحدث عن فظائعها المنظمات والمؤسسات الدولية والانسانية، منذ بداية الحرب على القطاع، فان الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأبله والخرفان لم يجد أي دليل على أن الكيان الدموي المجرم ارتكب مجازر بحق المدنيين، إذ أعلن، في تصريح صحافي، أنه لا معلومات لديه عن ارتكاب "الجيش الإسرائيلي" أي مجزرة، رغم أن العدوان تسبب باستشهاد وجرح عشرات الاف المدنيين معظمهم من النساء والأطفال، الى جانب تهجير الملايين والتدمير الممنهج الذي طال أكثر من ٨٠ بالمائة من القطاع المحاصر والممنوع من الغذاء والماء والدواء.
ألم يسمع او يشاهد هذا المعتوه القابع في البيت الأسود صور الأطفال الذين يموتون اما قتلا أو جوعا؟
ألا يعرف أن القطاع المحاصر انهارت فيه كل المستشفيات والمراكز الصحية بسبب القصف الصهيوني والحصار الظالم على غزة؟!
والمصيبة الكبرى أن حكام العربان والمتأسلمين يشاركون بايدن ما يقوله، علما أن أصداء العدوان النازي الصهيوني تتردد في عواصمهم؟!
ويحق عليهم قول الله تعالى: "... أم على قلوب أقفالها...".