بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

شح الأمطار بين "غضب الطبيعة" و"الغضب الإلهي"

شح الأمطار بين "غضب الطبيعة" و"الغضب الإلهي"

أدّى التغيّر المناخي حول العالم الى تضاؤل كمية المتساقطات إذ ‏تسبّبت زيادة الاحتباس الحراري في تغييرات جذرية في أنماط الطقس

في حين تتسبّب الأمطار الغزيرة بفيضانات ومشاكل أخرى فإن حالات ‏الجفاف تبدو أكثر تدميراً.

يُعدّ المطر مورداً حيوياً للحياة على الأرض إلاً أن ‏تساقط الأمطار غير ‏منتظم ولا يمكن التنبؤ به في أجزاء كثيرة من العالم، مما يؤدي إلى ‏الجفاف ‏والمجاعة.‏

وفي حين تتسبّب الأمطار الغزيرة بفيضانات ومشاكل أخرى، فإن حالات ‏الجفاف تبدو أكثر تدميراً، إذ تؤدّي الى ارتفاع درجات الحرارة وتلحق ‏الضرر بالمحاصيل.‏

وأدّى التغيّر المناخي حول العالم الى تضاؤل كمية المتساقطات، إذ ‏تسبّبت زيادة الاحتباس الحراري في تغييرات جذرية في أنماط الطقس، ‏بما في ذلك تأخُّر الأمطار أو تقطُّعها.‏

وبرزت هذا العام ندرة المتساقطات في لبنان وانخفاضها بشكل ملحوظ، ‏ما بات يهدّد بشح كمية المياه التي قد نعاني من تبعاتها خلال الصيف ‏المقبل.‏

وعلى مدى قرون، طوّر الانسان في جميع أنحاء العالم العديد من طقوس ‏استدعاء المطر لجلب المياه إلى الأ‏راضي الجافة.‏ ولجأ الأقدمون لطقوس ‏تشمل ارتداء الملابس التقليدية وأغطية الرأس المصنوعة من الريش ‏والرقص وقرع الطبول وتقديم القرابين طلباً لاستدرار الأمطار، كذلك ‏لجأت الديانتان الإسلامية والمسيحية للتوسّل والتضرّع الى الله ليتساقط ‏المطر فيما اصطلح على تسميته بـ"صلاة الاستسقاء". ‏