الفري: لتدعيم الأبنية المتصدعة وتعزيز جهوزية فرق الانقاذ في طرابلس
يتقدم رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس الصحافي د. رامز الفري بأحرّ التعازي إلى عائلة الضحايا الذين قضوا جرّاء انهيار المبنى السكني في منطقة القبة، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين، في حادثة مؤلمة أعادت إلى الواجهة واقع الإهمال المزمن الذي تعانيه مدينتنا.
إن ما حصل ليس مجرّد حادث عرضي، بل كارثة كان يمكن الحدّ من تداعياتها، لو توفّرت الإمكانات والتجهيزات اللازمة لدى فرق الدفاع المدني، و بلدية طرابلس وجهاز الاطفائية والاسعاف ، والجهات المعنية بعمليات الإنقاذ. حيث تبيّن بوضوح أن التأخير في عملية البحث كان سببه المباشر غياب الآليات والمعدات الثقيلة والتقنيات الحديثة المطلوبة للتعامل مع هذا النوع من الكوارث،
وإذ تذكّر باننا قد ناشدنا المعنيين، منذ الثالث من تشرين الاول ٢٠٢٤
بضرورة إجراء كشف سريع على كافة آليات اتحاد بلديات الفيحاء و بلدية طرابلس والدفاع المدني وفوج الاطفاء وكافة آليات البلديات الشمالية للتأكد من جهوزيتها وإجراء الصيانة والتصليحات اللازمة وتزويدهم بمعدات وتقنيات حديثة تحسبا لأي طارئ
إلا أن هذه النداءات لم تلقَ أي استجابة تُذكر، حتى وقعت الكارثة ودُفع ثمن الإهمال من أرواح المواطنين.
وعليه نجدد ونكرر النداء اليوم و نطالب بشكل عاجل حتى لاتتكرر المآسي:
- تأمين المعدات والآليات الحديثة لفرق الإنقاذ في طرابلس واصلاح ماهو معطل فورًا،
- وضع خطة طوارئ واضحة للتعامل مع الأبنية الآيلة للسقوط والعمل على تدعيمها باسرع وقت وان يوضع هذا الملف بأوليات البلدية والمعنيين
- محاسبة كل من قصّر وأهمل، لأن أرواح الناس ليست أرقامًا ولا تحتمل المزيد من الانتظار.
إن طرابلس تستحق الحدّ الأدنى من مقوّمات السلامة، وأبناءها ليسوا أقل قيمة من أي مواطن في هذا الوطن.
