في مخيم نهر البارد، حيث تكثر المخاطر اليومية من حرائق وحوادث طارئة، يقف الدفاع المدني الفلسطيني كخط الأمان الحقيقي لأهل المخيم.
هؤلاء الرجال لا يعملون تحت الأضواء، ولا يملكون إمكانيات كافية، لكنهم حاضرون في كل نداء، وفي كل خطر، وفي كل لحظة قد تفصل بين الحياة والمأساة.
جهد استثنائي بإمكانات محدودة
الدفاع المدني في مخيم نهر البارد:
• يعمل بمعدات تحتاج دعم وتطوير
• يعتمد على جهود تطوعية ومسؤولية عالية
• يتحرك بسرعة وجاهزية رغم قلة الموارد
• يضع سلامة الناس فوق أي اعتبار
ومع ذلك، يستمر في أداء واجبه دون تردد أو تقصير.
السؤال الذي يجب أن يُطرح علنًا:
أين دور الأغنياء من أبناء مخيم نهر البارد؟
أين التجار؟
أين المغتربون الميسورون؟
وأين التنظيمات الفلسطينية الموجودة في المخيم؟
كيف يبقى جهاز يحمي آلاف الناس بلا دعم ثابت؟
كيف لا يكون دعم الدفاع المدني أولوية قصوى؟
ولماذا تُترك سلامة المخيم رهينة المبادرات الفردية؟
دعم الدفاع المدني واجب… لا فضل
في مخيم نهر البارد:
• دعم الدفاع المدني هو حماية لكل بيت
• هو أمان لكل عائلة
• هو مسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل
أي تقصير في دعمه هو تقصير بحق المخيم كله.
مطالب واضحة بلا مواربة
• جعل دعم الدفاع المدني أولوية دائمة في مخيم نهر البارد
• التزام شهري ثابت من الميسورين والمغتربين من أبناء المخيم
• تحمّل التنظيمات الفلسطينية لمسؤولياتها الفعلية
• توفير معدات حديثة وصيانة مستمرة تضمن الجهوزية
هذه ليست رسالة عادية
هذه صرخة من قلب مخيم نهر البارد
لأن سلامة الناس لا تحتمل التأجيل،
ولأن من يحمي الأرواح… يجب أن يُحمى أولًا.

.jpeg)

ماهر وهبه
ابو علي الفلسطيني
موقع طيور البارد للاعلام

