بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

أركان بدر لـ”حدث أونلاين”: نتعرض لعدوان سداسي أوروبي أميركي صهيوني

أركان بدر لـ”حدث أونلاين”: نتعرض لعدوان سداسي أوروبي أميركي صهيوني

تعقيباً على التوغل البري الذي قامت به قوات الاحتلال مؤخرا ليل الجمعة-السبت الماضي، في قطاع غزة، أكد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر أن ما حصل كان محاولة لغزو بري صهيوني لقطاع غزة، ولكن عندما فشل، انقلب الإعلام المعادي للحديث عن “توغل محدود”.

وفي حوار مع “حدث أونلاين”، رأى بدر أن ما حصل على الأرض هو انعكاس “لصمود الشعب الفلسطيني وبسالة المقاومة بكافة أجنحتها العسكرية، التي كبدت الغزاة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد والدبابات التي يتباهى بها، إلى جانب أضرار لحقت بعدد من المروحيات.

وكشف بدر أن الهجوم فشل بسبب العقلية الابتكارية للمقاومة، والتي تجلت في الكمائن التي حضرها المقاومون، وتصدت لهذه العملية الضخمة التي شنتها حكومة الاحتلال مدعومة من إدارة البيت الأبيض الذي يقود المعركة ويوجه جيش العدو في الميدان، وعبر تقنياته المتطورة، لا سيما الأقمار الصناعية التي تحاول إعطاء إحداثيات للاحتلال.

وشدد بدر على أن الأساليب القتالية التي اتبعتها المقاومة أفشلت العدوان وأبطلت احتمالية الرصد والتعقب عبر الاتصالات، حيث كشف العدو عبر مصادره الأمنية أن المقاومة تمتلك أجهزة اتصالات خاصة، يصعب اختراقها وتعقبها.

وحيا بدر “هذا الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني بكافة فئاته، وهو الذي يتعرض لمجازر يومية وصلت إلى ذروتها ليل السبت، حين “ارتكبت” حكومة الاحتلال قراراً بقطع الكهرباء والانترنت بهدف ارتكاب المجازر بعيداً عن أعين الإعلام والفضائيات والرأي العام العالمي، وهو ما يهدف لتحقيق إنجاز صوري لتبدو حكومة الاحتلال في موقع القوي. ولكن موازين القوى اختلت منذ السابع من تشرين الحالي، وما زال الواقع على ما هو عليه رغم أن الشعب الفلسطيني في مختلف الأراضي الفلسطينية يتعرض لعدوان سداسي تقوده اسرائيل وأميركا ومعها أربع دول أوروبية كبرى: فرنسا، ألمانيا، بريطانيا وإيطاليا.

واستنكر بدر الصمت الرسمي العربي من دول التطبيع والدول الأخرى التي لم تحرك ساكناً، إضافة إلى ازدواجية المعايير من المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن الدولي الذي يتعاطى مع قضايا الشعوب العربية بشكل منحاز للاحتلال الصهيوني نتيجة الفيتو الأميركي في وجه أي قرار يدعو لفك الحصار وفتح ممرات إنسانية ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني.

وختم بدر بالقول: “العدالة الدولية تنظر بعين إسرائيلية أميركية، مغفلة عن حق الشعب في مقاومة الاحتلال الذي يستبيح أرضنا منذ 76 عاماً، وعليه، فإن مدخل الحل يكمن في تطبيق قرارات الشرعية الدولية التي تضمن لشعبنا حقه في عودته إلى دياره وتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران 1967”.

الجدير بالذكر أن محاولات التوغل الصهيوني تتواصل في هذه الأثناء على أكثر من محور في قطاع غزة.