بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

زلزال يوقظ المصريين فجراً... ماذا حدث؟

زلزال يوقظ المصريين فجراً... ماذا حدث؟

أيقظ زلزال بلغت قوته 5.6 درجة على مقياس ريختر سكان مناطق عدة في مصر فجر الاثنين، بعدما سُجلت هزة أرضية على بُعد 125 كيلومتراً شرق القاهرة، ما دفع الجهات الرسمية إلى رفع مستوى الجهوزية وتفعيل خطط الطوارئ للتأكد من عدم وقوع أضرار أو إصابات.


وأوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، باسم نبوي، أن الهزة الأرضية وقعت عند الساعة 3:01 فجراً بالتوقيت المحلي، مشيراً إلى أن محطات الرصد التابعة للشبكة القومية للزلازل سجلت قوة الهزة عند 5.6 درجة على مقياس ريختر.


وأضاف أن الزلزال وقع على عمق 26 كيلومتراً، عند دائرة عرض 30.62 درجة شمالاً وخط طول 32.57 درجة شرقاً، مؤكداً أن المعهد تلقى بلاغات من مواطنين أفادوا بشعورهم بالهزة في عدد من المحافظات، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية حتى الآن.


وفي موازاة ذلك، أعلن الهلال الأحمر المصري تفعيل خطة الطوارئ في المدن التي شعر سكانها بالهزة، مؤكداً أن غرف العمليات تتابع التطورات الميدانية بصورة متواصلة بالتنسيق مع الجهات المعنية.


كما دعا السكان إلى تجنب الاقتراب من الأبنية القديمة أو المتضررة، ومتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، تحسباً لأي تطورات محتملة.


وتقع مصر ضمن منطقة تتأثر بالنشاط الزلزالي في شرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وخليج العقبة، وهو ما يجعل بعض الهزات الأرضية أمراً متكرراً، إلا أن معظمها يكون محدود التأثير ولا يتسبب بأضرار كبيرة.


وشهدت البلاد خلال السنوات الماضية عدداً من الهزات التي شعر بها السكان في القاهرة والإسكندرية ومحافظات أخرى، وكان بعضها ناجماً عن نشاط زلزالي في جزيرة كريت والبحر المتوسط، بينما ارتبط بعضها الآخر بحركة الصدوع الجيولوجية الممتدة في منطقة البحر الأحمر.


ويؤكد خبراء الجيولوجيا أن مصر لا تقع ضمن المناطق الأكثر نشاطاً زلزالياً في العالم، إلا أن موقعها الجغرافي يجعلها عرضة لتأثير الهزات التي تضرب الدول المجاورة أو المسطحات البحرية القريبة.


وتواصل السلطات المصرية عمليات الرصد والتقييم الميداني للتأكد من عدم وجود تداعيات محتملة للهزة الأرضية، في وقت سادت فيه حالة من القلق بين المواطنين الذين استيقظوا على وقع الاهتزازات التي شعر بها سكان مناطق عدة في البلاد.