بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

"لديك 24 ساعة للاعتذار"... يائير غولان يهدد سارة نتنياهو بالقضاء

"لديك 24 ساعة للاعتذار"... يائير غولان يهدد سارة نتنياهو بالقضاء

عاد الجدل داخل إسرائيل بشأن الساعات الأولى من هجوم 7 تشرين الأول إلى الواجهة، بعد نشر توثيق جديد يظهر رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان وهو يشارك في إجلاء مصابين من مهرجان نوفا قرب أوفاكيم، في توقيت يتناقض، بحسب الرواية المنشورة، مع المزاعم التي أعادت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تداولها بشأن معرفته المسبقة بهجوم حماس.


وبحسب تقرير للصحافي عمري منيف في "N12" الإسرائيلية، أظهر توثيق حصري جرى تصويره صباح 7 تشرين الأول وجود غولان عند مفترق طرق قريب من أوفاكيم، حيث شارك في إجلاء مصابين من مهرجان نوفا.


ويأتي نشر التوثيق بعدما أثارت سارة نتنياهو عاصفة مساء الإثنين عندما أعادت تداول نظرية تزعم أن غولان، الذي وصل إلى منطقة غلاف غزة في 7 تشرين الأول وشارك في عمليات إنقاذ، كان على علم بهجوم حماس قبل رئيس الحكومة.


وأوضح منيف أنه كان موجودًا في المكان بعدما سمع أن ناجين من مهرجان نوفا يصلون إلى مدينة أوفاكيم، وبدأ بتصوير المنطقة، قبل أن يلاحظ أن يائير غولان كان بين مجموعة من 3 أشخاص وصلوا للمساعدة في عمليات الإجلاء.


وأشار إلى أنه بدأ لاحقًا يدرك حجم الحدث، وسمع أن غولان ومَن كانوا برفقته نفذوا عدة جولات باتجاه منطقة الحفل وأجلوا أشخاصًا من هناك.


كما تحدث عوز دافيديان، الذي شارك في إنقاذ مدنيين إلى جانب غولان في 7 تشرين الأول، عن أحداث ذلك اليوم، وقال إنه التقى غولان عند الساعة 11:30.


ورد دافيديان على مروجي نظريات المؤامرة بالقول: "كل هؤلاء الذين يقولون إنه جاء عند الساعة 2 ليلًا أو 4 فجرًا، هذا كذب".


وأضاف: "وصل قرابة الساعة 11:30 وليس قبل ذلك، وهذه هي الساعة التي التقيته فيها".


كما تحدث دافيديان عن التلاعب، بحسب قوله، بصورة شهيرة تجمعه بغولان يوم الهجوم، وقال: "دائمًا يمحونني من الصورة ويتركونه وحده، ثم يكبّرون نظارته، وفي الانعكاس يظهر بيك أب وشخص، وهذا في الحقيقة البيك أب الخاص بي وأحد الناجين الموجودين هناك، ثم يقولون إنه التقى عناصر النخبة".


وأضاف: "لا، هذا أنا مع البيك أب ومع الناجين".


وقال دافيديان إنه وغولان أنقذا معًا 3 أطفال كانوا مختبئين من نيران المسلحين، مشيرًا إلى أن غولان أنقذ أيضًا أشخاصًا آخرين.


وكانت سارة نتنياهو قد قالت في مقابلة عبر "القناة 14" مساء الإثنين، في معرض حديثها عن غولان: "عندما تكون رجلًا عسكريًا بهذه الرتبة العالية، وتقول إنك مقاتل في 7 تشرين الأول، فأنت كنت هناك منذ الصباح الباكر، مرتديًا ملابسك ومستعدًا، في ساعة مبكرة جدًا، عندما لم يكن الآخرون يعلمون، ومن بينهم رئيس الحكومة".


وعلى خلفية هذه التصريحات، أرسل غولان إلى سارة نتنياهو رسالة إنذار قبل اتخاذ إجراءات قضائية بتهمة التشهير.


وطالبها في الرسالة بنشر اعتذار علني وواضح خلال 24 ساعة، إضافة إلى تنسيق دفع تعويض مالي يُحوَّل بالكامل كتبرع إلى الناجين من مهرجان نوفا.


وقال غولان إنه إذا لم تستجب لهذه المطالب "فستُرفع ضدها إجراءات قضائية بمبلغ لا يقل عن 2.5 مليون شيكل".


وبين التوثيق الجديد وروايات شهود كانوا في المكان، ينتقل السجال من نقاش سياسي حول ما جرى صباح 7 تشرين الأول إلى مواجهة قضائية مباشرة بين غولان وسارة نتنياهو، عنوانها الأساسي: من كان موجودًا متى، وما إذا كانت المزاعم المتداولة تستند إلى وقائع فعلية أم إلى روايات جرى تضخيمها سياسيًا.