بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

إطلاق موسوعة القرى الفلسطينية،

إطلاق موسوعة القرى الفلسطينية،

**بجهود مشكورة ومباركة بإذن الله 
تم إطلاق موسوعة القرى الفلسطينية،  وهي مبادرة من أهم مشاريع أكاديمية دراسات اللاجئين، التي تم أطلاقها لتكون محط أنظار الشباب والباحثين لتربطهم بقراهم وتاريخهم ليصنعوا مستقبلهم،  وثقت الموسوعة القرية وتاريخها ووثقت حضارتها قبل النكبة ورصدت التهجير والاحتلال، أنشأت مكتبة الكترونية للكتب ذات العلاقة بالقرى، فتحت المجال لأبناء القرية لإضافة معلومات وصور ووثائق بلداتهم، الموسوعة مشروع توثيقي مهم ينمو ويكبر بتفاعل الباحثين وابناء القرى 
 
palqura.com

#موسوعة_القرى_الفلسطينية

 

لأن الحقيقة لا بدّ أن تنجلي، ولأن الظلم لا بدّ إلى زوال، جاءت هذه الموسوعة لتكون خطوة جادة على طريق كتابة فصول الرواية الفلسطينية الحقيقية، بعيدًا عن كل محاولات التشويه والافتراء، وحتى تبقى فلسطين وقراها ومدنها قلوب الأجيال وهمهم ولحنهم المفضل نطلق مشروعنا التوثيقي والإعلامي الكبير: موسوعة القرى الفلسطينية. من نحن؟ نحن فريق من الشباب العربي والفلسطيني المؤمن بحقه في فلسطين، والمتيقن من العودة قريبا، نقيم في سوريا ولبنان والأردن وأوروبا وفلسطين والخليج، فنحن شباب منتشر على امتداد خريطة اللجوء قسمت الموسوعة القرى الفلسطينية إلى أربعة أنواع : 1- قرية حالية: وهي القرية التي يسكنها الفلسطينيون في الداخل المحتل ويكون احتلالها غالبا 15/5/1948 أو القرية الحالية التي يسكنها اهلها شرقي القدس وفي الضفة الغربية وغالباً يكون تاريخ احتلالها 5/6/1967. 2-قرية مزالة مزالة: وهي القرية التي تمت إزالتها وتغيير معالمها والبناء عليها، وكل قرية لها تاريخ إزالة أو احتلال. 3- قرية مهجرة: وهي القرية التي تم تهجير أهلها وبقاء القرية خالية إلا من آثار سكان أهلها وبقية مبانيهم، حتى لو تم البناء على جزء من اراضي القرية فتم اعتبارها مهجرة، ولها تاريخ تهجير خاص بها. 4- القرى التي هجرت أو دمرت قبل النكبة: وهي القرى التي عمل الانتداب البريطاني على إخراج أهلها منها، وقد تكون أزيلت أو هجرت قبل ذلك يبقي أن أشير أن كثيرا من قرى الضقة الغربية ما زالت تحت البحث والإعداد لذلك لم تنشر بعد، وجاري العمل عليها. وبعد: سرق المحتل التراب والماء والهواء، وحطم الشجر والحجر وأراق الدماء، وغير الأسماء؛ واستبدلها بأسماء عبرية مارقة، يحسبون أنهم بتزييف الأماكن والأسماء يمحون ماضيًا وتاريخًا عريقًا للقرى الفلسطينية، ويبنون معالم دولتهم المزعومة المارقة الزائلة، ولا يعلمون أن الذاكرة الفلسطينية حية لا تموت، وأن مشروعًا مثل موسوعة القرى الفلسطينية قادر على فضح هذا الزيف وحفظ الحق لأهله حتى تعود البلاد لأهلها، ويزول الاحتلال.. Read more at: https://palqura.com/