26-09-2026
في إطار التواصل مع المرجعيات والشخصيات اللبنانية، وتعزيز أواصر الأخوة والعلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، زار وفد من قيادة حركة "فتح" في لبنان، يوم السبت ٢٦-٩-٢٠٢٦، القاضي الشرعي في المنية وضواحيها فضيلة الشيخ سمير كمال الدين، في دارته بمدينة طرابلس.
وترأس الوفد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" وأمين سرّها في لبنان د. رياض أبو العينين، يرافقه أعضاء قيادة الإقليم أبو إياد الشعلان وإبراهيم عوض ومحمد دبدوب، وأمين سرّ حركة "فتح" وفصائل (م.ت.ف) في منطقة الشمال خليل هنداوي، وقائد منطقة الشمال في قوات الأمن الوطني الفلسطيني العميد بسام الأشقر، إلى جانب عدد من أعضاء قيادة المنطقة والكوادر الفتحاوية.
ورحّب فضيلة الشيخ سمير كمال الدين بالوفد، معربًا عن تقديره لهذه الزيارة، ومؤكدًا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني واللبناني، ومشددًا على أهمية مواصلة التواصل والتعاون بما يخدم أبناء الشعبين ويعزز حسن الجوار.
وأشاد الوفد بمواقف فضيلة الشيخ ودوره في دعم أبناء الشعب الفلسطيني، مثمنًا جهوده في مساندة أهلنا في المخيمات والوقوف إلى جانب احتياجاتهم، ولا سيما خلال الظروف الصعبة التي مرّ بها مخيم نهر البارد، مؤكدًا أن هذه المواقف تجسد عمق العلاقة الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وثمّن د. رياض أبو العينين جهود فضيلة الشيخ في دعم القضية الفلسطينية ومساندة أبناء شعبنا، مؤكدًا أن العلاقة الفلسطينية اللبنانية تقوم على الأخوة وحسن الجوار والاحترام المتبادل، وأن الشعب الفلسطيني في لبنان سيبقى حريصًا على أمن لبنان واستقراره، وعلى تعزيز العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين.
وتناول اللقاء الوضع العام وآخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، إلى جانب استحضار محطات من التاريخ الفلسطيني واللبناني، حيث جرى التطرق إلى مرحلة وجود الشهيد الرمز ياسر عرفات في مدينة طرابلس، وما تحمله تلك المرحلة من دلالات وطنية وتاريخية راسخة في الذاكرة الفلسطينية واللبنانية.
كما بحث المجتمعون ملف إعادة إعمار ما تبقى من بلوكات وقطاعات في مخيم نهر البارد، والتي لا تزال تنتظر استكمال عملية الإعمار، مؤكدين ضرورة متابعة هذا الملف وصولًا إلى إنجاز ما تبقى منه، لا سيما في ظل وجود مبالغ مؤمّنة ومرصودة لهذا الغرض، بما يساهم في إنهاء معاناة الأهالي واستكمال عودة الحياة إلى المخيم.
وفي ختام اللقاء، كرّم الوفد فضيلة الشيخ سمير كمال الدين، مقدمًا له الكوفية الفلسطينية التي تحمل رمز الشهيد الرمز ياسر عرفات، في لفتة رمزية تعبّر عن الوفاء للرمز الوطني الفلسطيني، وعن عمق العلاقة التي تجمع الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وعبّر الوفد عن بالغ شكره وتقديره لفضيلة الشيخ، مثمنًا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومقدرًا مواقفه الأخوية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني، ودعمه للقضية الفلسطينية وأهلنا في المخيمات.




