بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الخليل… بن غفير يقتحم الحرم الإبراهيمي مع مئات المستوطنين- (فيديو)

الخليل… بن غفير يقتحم الحرم الإبراهيمي مع مئات المستوطنين- (فيديو)

القدس المحتلة: اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الثلاثاء، مع مئات المستوطنين، حرم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وجاء اقتحام بن غفير للحرم الإبراهيمي بعد يوم من اقتحامه المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة بمناسبة عيد العرش اليهودي الذي بدأ الأحد ويستمر حتى السبت.

آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الإبراهيمي رفقة حاخامات ومجرم الحرب ايتمار بن غفير pic.twitter.com/ImQ2JOTYyP
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) September 29, 2026


وبثت القناة 14 الإسرائيلية مشاهد تظهر بن غفير في أثناء اقتحامه الحرم الإبراهيمي.

وفي مقابلة مع القناة خلال الاقتحام قال بن غفير وهو مستوطن في الخليل منذ سنوات: “عندما أصل إلى الحرم الإبراهيمي أستمد طاقةً تدفعني للغناء والابتهاج”، وفق تعبيره.

بن غفير خلال مشاركته في طقوس عيد العرش من الحرم الإبراهيمي: حاولوا اغتيالي 11 مرة لكنني لا أستسلم وهذا بيتنا ومكاننا#فيديو pic.twitter.com/5zlPHDtIVY
— قناة الجزيرة (@AJArabic) September 29, 2026


وظهر في خلفية المقابلة مئات المستوطنين في المكان.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أعلنت الاثنين، إغلاق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين خلال فترة عيد العرش.

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إن الإغلاق يشمل منع أداء الصلاة ورفع الأذان في الحرم، تمهيدا لـ”وضع يد المستوطنين عليه واستباحته” خلال فترة أعياد اليهود.

وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات تشكل “اعتداء صارخا” على حرمة المسجد الإبراهيمي ومساسا بحرية العبادة وحق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية، مشددة على أن المسجد “وقف إسلامي خالص”.

وحذرت من خطورة استمرار الإجراءات الإسرائيلية ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

من جانب آخر، اقتحم مستوطنون إسرائيليون، الثلاثاء، دوار جريوت في بلدة بيتونيا، غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، واعتدوا على مركبات فلسطينية في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن أعدادا كبيرة من مركبات المستوطنين اقتحمت طريق جريوت غرب رام الله، بحماية قوات الجيش، فيما اعتدى مستوطنون على عدد من المركبات الفلسطينية المارة ورشقوا بعضها بالحجارة.

وأضافت أن المستوطنين تمركزوا عند دوار جريوت الواقع ضمن حدود بلدة بيتونيا، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية، تمهيدا لأداء صلوات تلمودية في عين جريوت، وسط إطلاق نار من جنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

ويعد ذلك أول اقتحام للمستوطنين لبلدة بيتونيا على الإطلاق.

ويتزامن الاقتحام مع سلسلة اقتحامات أخرى في الضفة الغربية بالتزامن مع فترة الأعياد اليهودية.

وبدأت أعياد اليهود برأس السنة العبرية في 12 و13 أيلول/ سبتمبر الجاري، ثم “يوم الغفران” في 21 و22، وتتواصل بـ”عيد العرش” بين 26 من ذات الشهر و2 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وصولا إلى “ختمة التوراة” في 3 أكتوبر.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل، الخاضعة لاحتلال إسرائيلي كامل، حيث يسكن نحو 400 مستوطن يحرسهم قرابة 1500 عسكري إسرائيلي.

وفي العام 1994، قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أدت إلى استشهاد 29 مصليا فلسطينيا.

ووفق ترتيبات إسرائيلية من طرف واحد، يُغلق المسجد أمام المسلمين بالكامل 10 أيام في السنة هي مناسبات دينية يهودية، كما يُغلق بالكامل أمام اليهود 10 أيام مماثلة هي مناسبات دينية إسلامية.

لكن منذ الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، لم تلتزم إسرائيل بفتحه بالكامل أمام المسلمين في مناسباتهم.

وأُقيمت إسرائيل في العام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.

(الأناضول)