بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

عُماني الجنسية… الإمارات: مساعد قائد طائرة فلاي دبي خطط لـ”عملية إرهابية” باستخدام فأس الطوارئ

عُماني الجنسية… الإمارات: مساعد قائد طائرة فلاي دبي خطط لـ”عملية إرهابية” باستخدام فأس الطوارئ

أبو ظبي: ذكرت وكالة أنباء الإمارات اليوم السبت ‌أن النائب العام للدولة، حمد سيف الشامسي، أعلن أن التحقيقات في واقعة رحلة فلاي دبي إف.زد 1073 كشفت عن شروع مساعد قائد الطائرة في تنفيذ “عملية إرهابية” خلال الرحلة.

وقال النائب العام إن “المساعد اعتدى على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة مستخدما فأس الطوارئ وحاول السيطرة على أدوات التحكم بالطائرة”.

كما نقلت الوكالة عن النائب العام ‌القول إن “التحقيقات لا تزال جارية لكشف ‌جميع ملابسات الواقعة ودوافعها والصلات المرتبطة بها، إلى جانب استكمال ‌الفحوص الفنية وفحص الأدلة المادية والرقمية، على أن تعلن النتائج النهائية فور استكمال الإجراءات اللازمة”.

ولم تكشف الإمارات السبت عن جنسية مساعد الطيار الذي أعلنت السلطات السعودية الخميس أنه نُقل إلى الإمارات مع القبطان الهندي.

لكن عدة وسائل إعلام دولية أوردت السبت أنه عُماني عرّفت عنه باسم همام الهمامي ومولود لأب عماني وأم سورية.

وذكرت شبكتا “سي إن إن” و”إيه بي سي” وصحيفة “وول ستريت جورنال”، أن السلطات العمانية منعت مساعد الطيار من قيادة طائرات لأسباب أمنية، للاعتقاد بأنه تأثر بفكر جماعات إسلامية متطرفة خلال رحلة قام بها إلى سوريا.

السلطات العمانية منعت مساعد الطيار من قيادة طائرات لأسباب أمنية، للاعتقاد بأنه تأثر بفكر جماعات إسلامية متطرفة خلال رحلة قام بها إلى سوريا

وأكد ثلاثة أشخاص مطلعين على الحادث، بينهم دبلوماسي خليجي وآخر غربي، اليوم السبت، أن مساعد الطيار عُماني الجنسية ويحمل اسم همام الهمامي.

وتحدث الثلاثة شريطة عدم الكشف عن هويتهم، لأنهم غير مخوّلين بالتحدث لوسائل الإعلام.

وقال الدبلوماسي الخليجي إن التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان الطيار العُماني تصرف كـ”ذئب منفرد” أو أن له أي صلة بجماعات متطرفة.

وقال مصدر مطلع إن مساعد الطيار، الذي أفاد مسؤولون بأنه كاد يتسبب في تحطم الرحلة وعلى متنها 182 شخصا، مُنِعَ من الطيران في سلطنة عُمان، بسبب مخاوف من تبنيه أفكارا متطرفة.

وأضاف المصدر، متحدثًا شريطة عدم الكشف عن هويته، أن مساعد الطيار جرى بعد ذلك توظيفه من قِبل شركة “فلاي دبي” ومقرها الإمارات العربية المتحدة.

ولم يتضح على الفور مدى التدقيق الذي خضع له عند التوظيف. وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” هي أول من افاد بخبر منعه عن الطيران في عُمان.

ويبقى سؤال رئيسي أمام المحققين هو كيف تمكن المساعد الطيار من العمل في قمرة القيادة صباح يوم الأربعاء الماضي.

وتقول إسرائيل إن لديها اتفاقات طويلة الأمد مع شركات طيران أجنبية تمنع الطيارين من العمل على الرحلات المتجهة إليها إذا كانوا من مواطني دول ليس بينها وبين تل أبيب علاقات دبلوماسية.

ولا تربط إسرائيل وعُمان علاقات دبلوماسية رسمية.

ولم يصدر أي تعليق فوري على ذلك من “فلاي دبي” أو حكومة الإمارات أو “الطيران العُماني”. ولم تعلّق حكومة عُمان بشكل علني على الأسئلة المتكررة منذ وقوع الحادث.

وكان المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، قد وصف الهجوم، يوم الجمعة، بأنه “عمل إرهابي خطير”.

ويمثل الحادث اختبارًا لحكومة الإمارات، التي اكتسبت سمعة بفضل إجراءاتها الفعالة ضد الأنشطة المتطرفة، لكنها تحفّظت في الماضي تجاه الانتقادات الموجهة إليها التي تفيد بوجود ثغرات أمنية.

ولم يُعرف على الفور سوى القليل عن خلفية مساعد الطيار، وكان حسابه على “إنستغرام” نشطًا حتى يوم الرحلة ثم تم حذفه.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الجمعة، إن مساعد الطيار خضع لعملية “تلقين إسلامي متطرف” ، لكنه لم يكشف عن أي دليل على ذلك.

وجرى تفادي وقوع كارثة يوم الأربعاء بعدما تمكن ركاب وأفراد الطاقم من السيطرة على مساعد الطيار، الذي اعتدى على القائد في ما قال مسؤولون إسرائيليون إنه بدا محاولة لإسقاط الطائرة التي كانت تقل أكثر من 170 من الركاب وأفراد الطاقم.

وتولى طيار احتياطي تابع لفلاي دبي كان على متن الرحلة قيادة الطائرة وتمكن من الهبوط بها في مطار تبوك شمال غرب السعودية، حيث ألقت السلطات السعودية القبض على مساعد الطيار.

(وكالات)