بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الجيش اليمني يعلن استعادة السيطرة على باب المندب والتحالف يشارك بـ100 طائرة مقاتلة

الجيش اليمني يعلن استعادة السيطرة على باب المندب والتحالف يشارك بـ100 طائرة مقاتلة

اليمن: أعلن الجيش اليمني، الاثنين، استعادة منطقة باب المندب جنوب غربي البلاد، إثر السيطرة على مديرية ذو باب المطلة عليه بعد مواجهات مع جماعة الحوثي.

و”ذو باب” تحمل ثقلا استراتيجيا وعسكريا واقتصاديا، فهي البوابة البرية الرئيسية لليمن المطلة على باب المندب، أحد أهم الممرات المائية عالميا، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، ويمثل شريان طاقة وتجارة أساسيا بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.

وقال المتحدث العسكري للجيش ماجد النزيلي عبر منصة “إكس”: “بدأنا تنفيذ عملية فجر اليمن على نطاق واسع لاستهداف القدرات والعناصر الحوثية”.

وأضاف أن هذه العملية “مستمرة لتحقيق أهدافها العملياتية”.



والاثنين، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انطلاق عملية “فجر اليمن”، بهدف “استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي”.

وأضاف النزيلي أن “قوات العمالقة ودرع الوطن نجحت في السيطرة على باب المندب”.

وأردف: “القوات قطعت الطريق بين ذو باب والمخا وأحكمت السيطرة النارية عليه”، مبينا أن “مطار ذو باب قرب باب المندب تحت سيطرة القوات الحكومية”.

وتحدث العليمي عن “هروب بعض عناصر المليشيا الحوثية بالقوارب عبر البحر بعد محاصرتهم”.

وزاد أن “مئات من العناصر الحوثية محاصرون في منطقة ذو باب، وعليهم تسليم أنفسهم للقوات الحكومية”.

في الوقت ذاته، أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أنها تؤمن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، وشاركت بـ100 طائرة مقاتلة في عملية “فجر اليمن” ضد الحوثيين.

وقال متحدث قوات التحالف تركي المالكي، عبر منصة “إكس”، إن “100 طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية فجر اليمن”.

وأضاف المالكي: “دمرنا 324 هدفًا عالي القيمة مع انطلاق عملية فجر اليمن”، دون تفاصيل.

وتابع: “نؤمّن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة مستمر”.



وفي وقت سابق الاثنين، ذكرت وكالة “سبأ” التابعة للحكومة أن “قوات درع الوطن وألوية العمالقة، مسنودة بالمقاومة الشعبية، تمكنت اليوم من تحرير مديرية ذو باب ومواقع استراتيجية في محيط مضيق باب المندب غربي محافظة تعز”.

وأضافت أن تحرير هذه المناطق جاء “بعد مواجهات مع مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني”.

ونقلت عن مصدر عسكري لم تسمه قوله إن “قوات من درع الوطن وألوية العمالقة نفذت عملية عسكرية واسعة بغطاء جوي” في مديرية ذو باب.

وأوضح أن العملية “استهدفت مواقع وتحركات المليشيات الحوثية في عدد من مناطق المديرية، وتمكنت القوات من التقدم والسيطرة على مواقع مهمة، وقطع خطوط الإمداد والطرق المؤدية إلى باب المندب”.

وتابع المصدر أن المواجهات أسفرت عن “مقتل وإصابة عدد من عناصر المليشيات الحوثية الإرهابية، وتدمير وإعطاب عدد من الآليات والمعدات العسكرية، فيما لاذت بقية العناصر بالفرار”.

وأردف أن القوات تواصل عمليات التمشيط وتأمين المواقع والمناطق المحررة، وقطع طرق الإمداد أمام الحوثيين.

في المقابل، ادعت وكالة الأنباء “سبأ” التابعة للحوثيين أن الحديث عن تقدمات تجاه ذو باب “عارٍ عن الصحة”، دون تفاصيل.

الانتقالي الجنوبي: هدف التعبئة الشعبية عدم اختراق الحوثيين للجبهات الجنوبية

من جهته، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن التعبئة الشعبية العامة لإسناد الجبهات والدفاع عن الجنوب، داعيا إلى مسيرة مليونية في عدن ومحافظات الجنوب يوم 14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، على حسابه بمنصة إكس اليوم الاثنين، أن الهدف من التعبئة هو إسناد القوات الجنوبية التي تقف سدا منيعا لعدم اختراق الحوثي لجبهات القتال، مشيرا إلى أن الدعوة للتعبئة ستكون نتائجها مبهرة للدفاع عن حدود الجنوب المعترف بها دوليا.

وأكد أن الجنوبيين ليست لديهم رغبة في الانخراط في معارك الشمال لأن هناك تعقيدات كثيرة.

وكانت الهيئات المركزية والمحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي عقدت أمس الأحد، اجتماعًا استثنائيًا موسعًا في العاصمة عدن، برئاسة وضاح نصر الحالمي، عضو هيئة رئاسة المجلس والأمين العام للأمانة العامة، وبتوجيهات عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكد الحالمي في بيان نشره الانتقالي على موقعه الإلكتروني، أن الجنوب يقف أمام مرحلة مفصلية لا تحتمل الغموض أو التردد أو أنصاف المواقف، مشددًا على أن التضحيات التي قدمها شعب الجنوب وقواته في مواجهة الحوثيين والإرهاب تفرض عدم تجاهل إرادته السياسية وحقه في تقرير مستقبله.

وأوضح أن العاصمة عدن ومختلف محافظات الجنوب ستكون على موعد مع فعالية جماهيرية تحت عنوان: “مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي وقضيته الوطنية”، مبينا أن “المناسبة ستكون مساحة للتعبير عن الإرادة والثبات الشعبي ضد الوصاية وأدواتها، والاحتلال والعدوان الحوثي السافر، إلى جانب التعبير عن المواقف والتطلعات السياسية، واستحضار تضحيات ثورة الرابع عشر من أكتوبر وما مثلته في تاريخ الجنوب”.

وأكد الحالمي أن “الكلمة في 14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري ستبقى لأبناء الجنوب أنفسهم، ليعبّروا عن إرادتهم الحرة بالوسائل السلمية”، محذرا من استغلال شباب الجنوب في مشاريع حزبية أو صراعات سياسية لا تعبّر عن إرادتهم، سواء من جماعة الإخوان أو غيرها، مؤكدًا أن شباب الجنوب “ليسوا وقودًا لمعارك الآخرين”، وأن الحفاظ على وعيهم وتماسك مجتمعهم يمثل مسؤولية وطنية.

(وكالات)