يوم من ايام القدس
في مثل هذا اليوم اكتشفت لجنة مصرية في يوم 11-9-1964 ان هناك خطأ في الشريط الحدودي الذي قسم قرية بيت صفافا الى قسمين (اسرائيلي واردني) ما بين النكبة والنكسة ، وكان الخطأ واضح في المنطقة الشرقية من القرية في حارة عائلتي (صبحي) ، فقد ضم الاحتلال بضعة بيوت من بيوت العائلة لجانبه ولم يتنبه لهذا الخطا الا خلال زيارة للجنة تفقدية من الجيش المصري، وقرروا تصحيح الحدود وتراجع الشريط بضعة امتار لصالح القسم الاردني ، وازيل قسم من الشريط في تلك المنطقة يوم كامل لاعادة ضبطه حسب تقسيم معاهدة رودس
في ذاك اليوم كان يوم تبادل زيارات للأهل والاخوة الدي فصل بينهم شريط ظالم لسنوات طويلة ، وكما ركضت نساء القرية من القسم المحتل لزيارة المسحد الأقصى والصلاة فيه ، كما حرمت من التسوق من اسواق مدينتها الحبيبة ، وهي في سباق مع الزمن فعليها العودة قبل اغلاق الشريط في ذاك اليوم المشهود .
وبعد ثلاثة اعوام من هذا الحدث كانت النكسة فتم ازالة الشريط كله ليلتم شمل القرية تحت الاحتلال،،،
