نشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، عبر حسابها على منصة "إكس"، تفاصيل قالت إنها تستند إلى وثيقة داخلية لحركة "حماس"، زاعمة أنها تكشف خططًا لزرع عبوات ناسفة قرب مراكز الإيواء والطرق في قطاع غزة خلال الحرب، بهدف عرقلة تحركات القوات الإسرائيلية وتأمين انسحاب عناصر الحركة.
وبحسب واوية، فإن الوثيقة، التي قالت إنها كُتبت في نيسان 2024 ويُكشف عنها للمرة الأولى، تتضمن مقترحات صادرة عن قسم الهندسة التابع لـ"حماس" لزرع عبوات ناسفة في محيط مراكز الإيواء وتفجيرها عند اقتراب القوات الإسرائيلية، بما قد يعرّض حياة المدنيين الموجودين داخل تلك المراكز للخطر.
وادعت أن الهدف من هذه الخطة كان "إثارة الذعر والهلع واستخدام الفوضى الناتجة ستارًا لفرار عناصر الحركة" من المناطق التي كان يُتوقع دخول القوات الإسرائيلية إليها.
وأضافت المتحدثة الإسرائيلية أن الوثيقة تضمنت أيضًا مقترحًا لزرع عبوات ناسفة على الطرق والمحاور التي قد يستخدمها سكان قطاع غزة، في محاولة لعرقلة تقدم القوات الإسرائيلية في المنطقة.
كما قالت إن المقترحات شملت إطلاق قذائف صوتية داخل مراكز الإيواء لإثارة الفوضى والذعر بين السكان، بما يسمح، وفق الرواية الإسرائيلية، لعناصر "حماس" المختبئين في المنطقة بالانسحاب.
وفي تعليقها على الوثيقة، توجهت واوية إلى سكان غزة بالقول إن "حماس"، وفق تعبيرها، "خططت عن سابق إصرار وبشكل مدروس لتعريض حياتكم للأذى المباشر خدمة لمصالحها وأهدافها"، متهمة عناصر الحركة بالبحث عن وسائل للانسحاب "حتى لو كان ذلك على حساب أرواحكم".
واعتبرت أن الوثيقة تشكل، بحسب وصفها، "شهادة إضافية" على استعداد الحركة لتعريض حياة المدنيين في قطاع غزة للخطر من أجل مواصلة أنشطتها وتحقيق أهدافها.
