عَلـم من أعلام فلسطين ، رحـل و بقيت ذكـراه خالدة ... ( الحاج أبو ناصر عيسى / النعراني ) ...عرفناه مناضلاً صلباً مخلصاً لشعبه و لقضيته ... ترك بصمـات مُشرّفة منذ شبابه في مخيمات الشتات و خاصة في مخيم نهر البارد و حتى عودته الى الوطن الحبيب ...
🌒 في الذكرى السنوية لوفاته يعجز اللسان عن التعبير و القليم عن الكتابة ...
*و لكن بالكلام الموجز و القليل عبّرت إبنته ( سُرى ) **عن حبها و صعوبة فقدانها للوالد المناضل و مربي الأجيال في مدرسة الوطنية و النضال :::
*فكتبت تقول : *
🌒 " اليوم ذكرى وفاة فقيدي و حبيبي والدي ... مضى عاماً من الاعوام العجاف و كأنه اليوم حيث يتجدد وجع الفقدان و الحرمان ...رحم الله وجهاً حنّت عيني لرؤيته بشوشاً مبتسماً ...رحم الله والدي الغالي و الرجل المتفاني و اغفر له و ارحمه و اجمعني و إيّاه في جنات الفردوس الأعلى مع النبيين و الشهداء و الصدّيقين و حَسُن أولئك رفيقاً ...
إن الشوق أتعبني االيك .
🌒 أعلم أنه لن يعود أبي ..و لكن الرجاء من الله أن نراه في الجنة ضاحكاً مستبشراً و سعيداً بما أتاه الله من فضله ...
اللهم ارحم ابتسامته التي لم تختفي من ذاكرتي ... اللهم ارحمه و اغفر له و اجمعنا و إياه في جنات النعيم ...،
عام مضى على وفاة والدي و لا زلت أتذكر تلك الرجفة التي هزّت أعماق قلبي حين قبّلت جبينه ... لا ألم يضاهي ألم فقدانه و لا ذكرى أبشع من رحيله ... و لا حزن يفوق حزن وفاته .. فإن العين لتدمع و القلب ليحزن و إنا على فراقك يا والدي لمحزونون ... و لا نقول إلا ما يرضى ربنا .. ( إنا لله و إنا إليه راجعون ) ..
اللهم ارحم أبي بقدر عظيم افتقادي و حسرتي ... اللهم آنس وحشته ... اللهم أحببه و أكرمه ...و اجعل قبره روضة من رياض الجنة ..
( إبنتك المشتاقة للقائك /سُرى) ...🥲🥲
