بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

بيان صادر عن مشايخ اللقاء التشاوري في مخيم البداوي.

بيان صادر عن مشايخ اللقاء التشاوري في مخيم البداوي.

بسم الله الرحمن الرحيم.
بيان صادر عن مشايخ اللقاء التشاوري في مخيم البداوي.
(ملخص مساعي اللقاء التشاوري في الحادثة الأخيرة)
     انطلاقا من مسؤوليتنا تجاه أهلنا في مخيم البداوي كمصلحين ومبلغين لشرع ربنا مع أطراف النزاع، قام مشايخ اللقاء التشاوري في حادثة مقتل قاسم الحسن رحمه الله بالتحركات الآتية:
١-اجتماع طارئ مع الروابط الأهلية والفصائل في مخيمنا يوم الثلاثاء الماضي بعد صلاة العصر.
 ٢- زيارة آل حسن أهل الفقيد رحمه الله والتمني عليهم أن يفتحوا الطريق ويسارعوا في دفن ابنهم من باب (إكرام الميت دفنه) وأن يتركوا القضاء يأخذ مجراه، وأن يقوموا بالعزاء في اليوم الثاني والثالث ويعطوا مهلة للمشايخ للتحرك في حل القضية، فاستجابت العائلة لذلك كله. 
 ٣-زيارة آل الصالح وحمل طلبهم لآل الحسن وللفصائل بأن يتم تسليم المتسببين بالإشكال مقابل أن يسلم آل الصالح المطلوبين الثمانية منهم.
٤- إقناع الطرفين بعد وصول لائحة أخرى من المخفر تضم سبعة أسماء من آل عبد الوهاب ومن حولهم إضافة إلى الثمانية من آل الصالح ومن حولهم إجابة لاستدعاء القضاء، وقد تم الاتفاق على اللائحة والتسليم.
٥-  أبلغ المشايخ الطرفين بأن مخابرات الجيش قد شاهدت فيديوهات عديدة مسجلة للحادثة، وبناء عليها طلبت المخابرات سبعًا من اللائحة الأولى التي تضم خمسة عشر اسمًا؛ أربعًا من طرف آل الصالح وثلاثًا من طرف آل عبد الوهاب، مع بقاء من بقي من اللائحة ال ١٥ القديمة كمطلوبين للقضاء، فوافق آل عبد الوهاب على تسليم من عندهم، وتحفظ آل الصالح على لائحة مخابرات الجيش، وطلبوا أن يتم التسليم للقضاء على اللائحة ال١٥ القديمة.
٦-أخذ المشايخ موافقة ماهر عبد الوهاب(أبو علاء) من خلال لقاء معه على العودة للائحة ال ١٥ والتسليم جميعا للقضاء.
٧- أخذ المشايخ والفصائل والأمن الوطني، موافقة آل الصالح على تسليم لائحة ال ١٥ مطلوبًا من الطرفين من خلال اجتماع معهم.
٨- اجتمع المشايخ مع الفصائل بعد تأخر حضور آل الصالح في تسليم أنفسهم على الموعد المحدد الساعة الثانية بعد صلاة ظهر الجمعة، وتقرر النزول إلى التعزية والمشاركة بثالث الشاب  قاسم رحمه الله ثم الجلوس مع آل الحسن والاستماع لمطالبهم أمام هذه المستجدات. ولكن حال إطلاق النار المتبادل وإصابة عمر الصالح دون ذلك...
      بين هذا الملخص تفصيلات كثيرة وساعات طويلة من النقاشات ومحاولات الإقناع والسهر ليلًا والسعي نهارًا من غير كلل ولا ملل محاولة لدرء الفتنة وتهدئة الأوضاع. وليس للمشايخ في ذلك منة ولا فضل على أهلنا في المخيم، وإنما هو الواجب الذي حملوه على عاتقهم للمساهمة في حفظ الأمن والأمان وفض النزاعات في مخيمنا الحبيب، الذي تكلل بالنجاح في مواطن كثيرة سابقة..
والله هو ولي التوفيق.
وختاما فإننا ندعو جميع المعنيين إلى متابعة نتائج الإشكال و إلى إزالة جميع التعديات على الحقوق العامة ومحاسبة المسيئين أولا بأول حتى لا تتراكم الأمور.

إخوانكم في اللقاء التشاوري في مخيم البداوي.
حرر يوم السبت في ٢ ذو الحجة ١٤٤٥ الموافق في ٨ من حزيران ٢٠٢٤ م.