ويل لحكام العرب والمسلمين يوم الحساب!
رئيس التحرير
خضر السبعين
في الشهر التاسع لمذبحة غزة تتواصل المجازر الصهيونية في قطاع غزة وتزداد دموية وتقتيلا بالأطفال والنساء والمسنين، فتجاوز عدد الشهداء ال ٣٧ ألفا والجرحى ال ١٠٠ ألف والمفقودين ال ١٠ الاف، ولا يتوقف العداد حيث المجازر اليومية في كل أرجاء غزة الذبيحة!
وبالرغم من الأهوال التي تشبه أهوال يوم القيامة، مايزال حكام العرب والمسلمين يتفرجون على أنهار الدماء المسفوحة، فلا يرف لأي منهم جفن، لا بل يبررون ما يقوم به جيش الاحتلال من فظائع يشيب لها الولدان، حيث يعيش الغزاويون ما يشبه أهوال يوم القيامة!
منذ أيام عثر على وصية أحد الأطفال في غزة موجهة الى حكام العرب، ومما جاء فيها:
"ان مت ورحلت واستشهدت في الحرب لن أسامح كل حكام العرب الذين خذلونا.
عشنا أياما صعبة بدون طعام ولا شراب وحصار.... قد شاب شعري رغم صغر سني... لا سامحكم الله ولا عفا عنكم.... والله لأشكيكم لخالق السبع سموات..."
كلمات بسيطة لاكنها تتضمن بين أحرفها معاني ورسائل عديدة من طفل أراد أن يحرك ضمائر حكام العرب (ان كانت لهم ضمائر)، قبل أن تفيض روحه ويرتقي شهيدا!
وصية هي عبارة عن مساءلة لحكام العرب والمسلمين يوم يقف الخلق بين يدي الرحمن... يوم الحساب.... حيث لا تنفع العروش والكراسي والأموال... هناك سيحاسب الله تعالى المسؤولين عما فعلوه وما فرطوا به في حق الله وفي حقوق البشر.... يومها لن ينفع مال ولا بنون يا حكاما مجرمين!
