بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

لو هدموا المسجد لن تهتز لكم قصبة أو يرمشَ لكم جفن!!

لو هدموا المسجد لن تهتز لكم قصبة أو يرمشَ لكم جفن!!

لو هدموا المسجد لن تهتز لكم قصبة أو يرمشَ لكم جفن!!

رئيس التحرير
خضر السبعين

تعقيباً على اقتحام الاف المستوطنين، وعلى رأسهم الوزير النازي بن غفير، باحات المسجد الأقصى، بمناسبة ذكرى ما يسمى "هدم الهيكل" صدرت بيانات ومواقف فلسطينية تنظيمية وحزبية (وليست رسمية من قبل سلطة رام الله)، لاحظوا: مواقف فلسطينية فقط وليست عربية أو اسلامية، تدين وتستنكر هذا الاعتداء السافر على حرمة "أولى القبلتين" و"ثالث الحرمين"، وكأن هذا المسجد للفلسطينيين دون سواهم!
الاعتداء المتجدد على المسجد الأقصى يُذكرني بحادثة احراق المسجد الأقصى في ٢١ اب ١٩٦٩ (على بُعد ٥٥ سنة من اليوم)، حيث أتت النيران على "المسجد القبلي" والتهمت "منبر صلاح الدين" فيه.
 تقول رئيسة وزراء الكيان الصهيوني، في ذلك الوقت، غولدا مائير أنها لم تنم تلك الليلة من شدة قلقها على الكيان، وخوفها من أن يهاجم العرب والمسلمون "اسرائيل"، ولكن عندما طلع النهار أدركت أن العرب والمسلمين لن يحركوا ساكناً ولو هُدم المسجد.
 حتى لو هُدمت الكعبة المشرفة، سيخرج علينا علماء السلاطين بمقولة جدّ الرسول محمد (صلى الله عليه وسلّم): "للبيت ربٌ يحميه".
فيا شعب فلسطين، لقد احتل الصهاينة فلسطين ولم يحرك العرب والمسلمون ساكناً!
على مدى ثمانية عقود ارتكبوا كل الموبقات والمُحَرمات من قتلٍ واغتصابّ وتدميرٍ... فلم يَرمش للعرب والمسلمين جفن (الا قلة قليلة)!
لقد انتهك الصهاينة عواصم ومدن العرب والمسلمين فما زادهم ذلك الا ذلاً وهواناً وخنوعاً!
فيا أهل فلسطين، ها نحن في الشهر الحادي عشر من أفظع وأبشع وأطول مجزرة عبر التاريخ تطال غزتنا الأبية، ولم يصدر عن العرب والمسلمين سوى الكلام المبعثر على صفحات القمم والاجتماعات وفي الشوارع والاذاعات!
يا شعب فلسطين لقد كُتِبَ عليكم القتالُ دون غيركم، فأنتم الطائفة الظاهرة على الحق، ولن يضركم من خالفكم، ها قد خالفكم أكثر من ملياري مسلمٍ ارتضوا الصَغار فاستكانوا ووَهنوا فهانت عليهم كرامتهم وضاعت الشهامة والنخوة من رؤوسهم،
فواللهِ ما لكم سوى ايمانكم بالله وحفظكم لقرانكم وتمسككم بسنة رسولكم (عليه الصلاة والسلام) وبنادقكم وصواريخكم وأنفاقكم وعزيمتكم التي لا تلين... لا تنتظروا من العربان والمتأسلمين خيراً... و"الله غالبٌ على أمره...."!