بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

استهبالٌ... استحمارٌ...استغباءٌ للعقول!!

استهبالٌ... استحمارٌ...استغباءٌ للعقول!!

استهبالٌ... استحمارٌ...استغباءٌ للعقول!!

رئيس التحرير
خضر السبعين

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية حرفياً: "لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، لكن دفاع ايران عن نفسها يُلحق الضرر بالمنطقة"!
هذا المخلوق لا يختلف عن رئيس بلاده المعتوه جو بايدن الذي صرح، أكثر من مرة، أنه (بعد حوالي ١٥٠ ألفاً بين شهيدٍ وجريحٍ ومفقودٍ في غزة) لم يَثبت لديه "أن اسرائيل استخدمت العنف أو ارتكبت مجازر جماعية في قطاع غزة"!
وهما لا يختلفان عن أعضاء الكونغرس الأميركي الذين صفقوا مطولاً للارهابي النتن ياهو الذي قال أن جيشه هو "الجيش الأكثر أخلاقيةً من بين جيوش المنطقة، بدليل أن هذا الجيش قتل ١٠٠٢ مسلحاً عندما هاجم رفح ولكنه لم يَقتل أي مدني في ذلك الهجوم" (المتواصل حتى الساعة)!
وهكذا فان من استُشهدوا أو جُرحوا على مدار حرب تتواصل للشهر الحادي عشر على التوالي وتُستخدم فيها أحدث أنواع الأسلحة الأميركية وأكثرها فتكاً ليسوا ضحايا "مذبحة العصر" ومن بينهم شهداء وجرحى مدرسة "التابعين" التي قُصفت بصواريخ أميركية فتاكة بذريعة وجود مسلحين في المدرسة لحظة قصفها عمداً وقت تأدية صلاة الفجر... تخيلوا الكذبة الصهيونية التي ادّعى جيش الاجرام فيها أنه تمت تصفية ١٩ مسلحاً في العملية، فمن هو الذي أحصى عدد المسلحين!
فهل رأيتم أو سمعتم باستهبالٍ واستحمارٍ واستغباءٍ للعقول البشرية أكثر من ذلك؟!