شرُّ البليَّةِ ما يُضحك
من يسعون لمكافحة شلل الأطفال في قطاع غزة يتفرجون على قتلهم!!
مدير التحرير
خضر السبعين
بدأت "منظمة الصحة العالمية" حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة بعد عودتة من جديد بسبب الحرب، اذ أن الفيروس كان قد اختفى منذ ٢٥ عاماً ليعود من جديد.
وهذا ما دعا "منظمة الصحة العالمية" بالتعاون مع "اليونيسف"، و"الأمم المتحدة"، للتصدي للفيروس من خلال اطلاق حملتين للتطعيم داخل قطاع غزة تستمر لمدة ٣ أيام متتالية قابلة للتمديد عند اللزوم فى كل حملة، وقد تم توصيل اللقاحات وصناديق التبريد الى غزة وتدريب العاملين الصحيين لضمان تطعيم جميع الأطفال المعرضين للخطر، وهناك التزام مبدئي بوقف القتال ("هدنة انسانية") في مناطق محددة خلال ساعات إجراء الحملة من التاسعة صباحاً وحتى الثالثة بعد الظهر.
"شرُّ البليَّةِ ما يُضحك أو يُبكي"، اذ أن المنظمات الدولية التي سعت لتأمين حملة تلقيح أطفال غزة لمنع انتشار "شلل الأطفال"، تقف عاجزة، ومعظمها يغض النظر عن المجازر الرهيبة التي يرتكبها الجيش النازي الصهيوني على مدى ١١ شهراً في قطاع غزة والتي أدت الى قتل أكثر من ١٥ ألف طفل، وعشرات الاف الجرحى والأيتام والمشردين!
حسناً فعلت المنظمات الدولية لمكافحة شلل الأطفال في غزة، ولكن الأولى سعيها لوقف المجازر البربرية التي يتعرض لها أطفال غزة!
