بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الأونروا في الضفة الغربية : تخريج 561 من معاهدها من معلمين و طلاب في جميع التخصصات ..

الأونروا في الضفة الغربية : تخريج 561 من معاهدها من معلمين و طلاب في جميع التخصصات ..
الأونروا تخرج طلبة معاهددها الثلاث. فقد تخرج أمس من الكليةالجامعية للعلوم التربوية في فوجها لـ28، تخرج 134من المعلمين والمعلمات المؤهلين لينافسوا -وبقوة- في سوق العمل، وكان أكثر من 84% منهم من الإناث، فيما خرّجت كلية مجتمع المرأة اليوم في 360 خريجا وخريجة في تخصصات مهنية مختلفة صممت بعناية لتلبي متطلبات سوق العمل الفلسطيني، وهو الفوج الـ59 لهذه الكلية. ولا بد هنا من ذكر هذه المعلومة التي لا يعرفها الكثير؛ عند إنشائها، كانت تستقبل كلية مجتمع المرأة الطالبات من سورية ولبنان والأردن، ثم ما فتىء الزمان يدور حتى تغير الحال..
وقبل الكليتين سبق معهد قلنديا للتدريب المهني بتخريج فوجه الـ67 من الطلبة المدربين مهنيا في مجالات مختلفة تلبية للاستراتيجية الوطنية الفلسطينية التي تركز على التدريب المهني كأحد أهم ركائز النهوض بالأمم جنبا الى جنب مع التعليم الأكاديمي، نعم، فوكالة الغوث كانت ولا زالت تسهم في نهوض الفلسطينيين من خلال ما تقدمه من خدمات نوعية للاجئي فلسطين تحديدا. وقد تسنى للسيد آدم بولوكوس مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية حضور الحفلين الأخيرين فقط، لأنه كان يستقبل في مخيم شعفاط في القدس يوم حفل تخريج طلبة معهد قلنديا وفدا من الباحثين النرويجيين الذين أرسلتهم وزارة الخارجية في أوسلوا كما جرت العادة، لإعداد تقرير مبني على نظرة تحليلية معمقة في أداء الوكالة على مختلف الصعد. وللعلم، لا تقل زيارات الباحثين بشأن الأونروا أهمية أبدا عن زيارات ممثلي الدول المانحة، ففي الأبحاث خير كثير، وتوجيهات ونصائح مفيدة.
وبالعودة الى حفلات التخرج، فقد سطع فيها -والحق يقال- نجم الأستاذ معاوية أعمر رئيس برنامج التعليم في الضفة الغربية، ومعه كل من الأستاذ بهاء عوض مدير معهد قلنديا للتدريب المهني والمهندس طارق سرحان عميد كلية مجتمع المرأة والدكتور طارق الشيخ مدير الكلية الجامعية للعلوم التربوية. نشكركم جزيلا أيها الأساتذة الكرام، ثم نشكركم كثيرا أنتم وطواقمكم في معاهدكم (العاملين منهم والمتقاعدين)، فما تقومون به يتعدى بمراحل تخريج فوج أو اثنين، إنه عمل يفضي إلى بناء أمة!
أخيرا، وفي لحظة صادقة مؤثرة، أحب السيد آدم بولوكوس أن يهنىء بشكل خاص الطالبة رهف خريجة الفنون في كلية مجتمع المرأة، وهي التي تذكره بابنه الأكبر الذي يشترك معها بمتلازمة التثالث الصبغي المعروفة بمتلازمة داون.