بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الادارة الأميركية بين ادعاء الوساطة ومنع وقف الحرب!

الادارة الأميركية بين ادعاء الوساطة ومنع وقف الحرب!

الادارة الأميركية بين ادعاء الوساطة ومنع وقف الحرب!

رئيس التحرير
خضر السبعين

للمرة الرابعة، منذ بدء الحرب على قطاع غزة قبل سنة ونيف، تستخدم الولايات المتحدة الأميركية حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لمن صدور قرار وقف الحرب في غزة عن أعلى مؤسسة دولية، بذرائع مختلفة تصب دوماً في اطار شرعنة العدوان على القطاع وتشديد الحصار علية لفرض الأهداف التي أعلنت عنها حكومة نتنياهو منذ اليوم الاول للعدوان.
صحيح أن الولايات المتحدةشريكة الكيان الاسرائيلي في كل اعتداءاته وجرائمه وسياساته الاجرامية، الا أن ادارة جو بايدن الديمقراطية أثبتت مرة جديدة أنها أكثر انحيازاً وشراكة مع الكيان المحتل.
وأمام العالم الأعمى وخاصة العالمين العربي والاسلامي تدَّعي ادارة بايدن أنها وسيطاً في المفاوضات المتعلقة بحربيّ غزة ولبنان ولكنها تصطف جهاراً نهاراً الى جانب الكيان الاسرائيلي وتتهم المقاومة برفض أو عرقلة المفاوضات، علماً أن العالم أجمع يشاهد رفض نتنياهو وافشال مسار المفاوضات، حتى أن مسؤولين اسرائيليين يتهمون رئيس حكومتهم بافشال المفاوضات من أجل اطالة عمر حكومته والهروب من اليوم التالي للحرب!
وبكل وقاحة يتحدث مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن عن رفض "حماس" لوقف الحرب، بينما يتحاشى المفاوضون العرب الاعلان الصريح عمَّن يعرقل المفاوضات ويضع العقبات في طريقها!
فهل سيأتي يوم توضع النقاط على الحروف وتسمى الأشياء بأسمائها، ويتعرى الموقف الأميركي في الحربين على غزة ولبنان؟