هل تُصدر "المحكمة الجنائية الدولية" قرار توقيف بحق بايدن وعصابته المجرمة؟
رئيس التحرير
خضر السبعين
أخيراً وبعد انتظار طويل أصدرت "المحكمة الجنائية الدولية" قراراً يقضي بتوقيف رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي نتنياهو ووزير حربه المُقال غالانت بتهم عديدة تتعلق بالجرائم التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي في حربه على قطاع غزة بأوامر مباشرة من المُتهَمَين!
هي المرة الاولى في تاريخ الكيان الاسرائيلي التي يصدر هكذا قرار عن محكمة دولية بالرغم من هذا التاريخ المُلطخ بالاف المجازر بحق الشعب الفلسطيني وبعض الشعوب العربية، فهذا الكيان بُني على بحور من دماء الأبرياء من أطفال ونساء ومسنين!
وبالعودة الى القرار الأخير الذي أعلن عدد كبير من دول العالم الالتزام بتنفيذه، الا أن الموقف الأميركي كان مختلفاً عن سواه من المواقف العالمية.
وفي هذا الصدد اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ “إصدار "المحكمة الجنائية الدولية" مذكرات توقيف بحقّ مسؤولَين إسرائيليين أمر شائن. دعوني أوضح الأمر مرة أخرى: أيا يكن ما قد تلمّح إليه "المحكمة الجنائية الدولية"، فليست هناك أيّ مساواة، بتاتاً، بين إسرائيل و"حماس". سوف نقف دوماً إلى جانب إسرائيل ضدّ التهديدات التي يتعرّض لها أمنها".
طبعاً من شارك بالحرب بشكل مباشر ومدّ الكيان الاسرائيلي بكل أنواع الأسلحة والمعلومات ومنع وقف الحرب من البديهي أن يكون هكذا موقفه من قرار المحكمة؟
ولأن المشاركة الأميركية ثابتة بالأقوال والأفعال فان مصداقية هذه المحكمة لا يمكن أن ترتقي الى مستوى الجديَّة والمصداقية الا اذا أصدرت قراراً بتوقيف بايدن وعصابته في "البيت الأبيض" و"البنتاغون" وسواهما من مراكز القرار في الولايات المتحدة الأميركية، فهل تفعل ذلك أم أن قرارها هو لذر الرماد في العيون؟!
