*المفوض العام للاونروا فيليب لازاريني يتحدث عن الوكالة بعد 75 سنة على تأسيسها:*
حذر المفوض العام للاونروا فيليب لازاريني من أن الإفلات من العقاب على انتهاكات القانون الدولي في قطاع غزة "يشكل سابقة عالمية خطيرة
وذكّر المفوض العام للاونروا فيليب لازاريني بأن الأونروا "تأسست بهدف أن تكون وكالة مؤقتة"، وقال إن وجود الوكالة منذ 75 عاما يعكس الفشل في حل أزمة اللاجئين الفلسطينيين.
وقال لازاريني "لذا، إذا كنا لا نزال هنا بعد 75 عاما، فلا شك أن هذا تعبير عن الفشل الجماعي للمجتمع الدولي في تعزيز حل سياسي عادل ودائم للقضية الفلسطينية"
ولفت لازاريني إلى اعتداءات الحكومة والجيش الإسرائيليين ضد الوكالة والقانون الذي أقره البرلمان الإسرائيلي لإنهاء أنشطة الوكالة، وقال لازاريني إن الأونروا "تعيش أحلك فتراتها".
وطلب لازاريني من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دعم تنفيذ القرار الذي اتخذته الجمعية العامة ومواصلة مساعداتها المالية للوكالة
وفي إشارة إلى الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، قال لازاريني إن المدنيين يواجهون تهديدات بالجوع والمرض، فضلا عن الغارات الجوية، كل يوم
منتقدًا "تجاهل" القانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف في غزة، قال لازاريني: "أعتقد أن هناك أزمة إفلات من العقاب لم يسبق لها مثيل من قبل. "كل شيء يحدث أمام أعيننا، ولا يمكننا أن نقول إننا لا نعرف أن عدم التحرك يقوض النظام القائم على القواعد
وحذر لازاريني من أن الإفلات من العقاب على انتهاكات القواعد القانونية في غزة "يشكل سابقة عالمية خطيرة"، وأضاف: "إذا قبلنا هذه السابقة في سياق غزة، فليس هناك أي سبب على الإطلاق يمنع تطبيقها في مكان آخر
هناك "حربًا صامتة" في الضفة الغربية المحتلة، لفت لازاريني الانتباه إلى العنف المتزايد ضد الفلسطينيين من قبل الإسرائيليين وعدم وجود عقاب على ذلك، وهجمات الجيش الإسرائيلي على مخيمات اللاجئين و"العقاب الجماعي". محاولات" من خلال الإضرار بالخدمات العامة هناك.
لقد قلت مرات عديدة أن ما يحدث في الضفة الغربية هو أمر من شأنه أن يتصدر عناوين الأخبار إن عدد الأشخاص الذين قتلوا منذ 7 أكتوبر هو أعلى رقم منذ الانتفاضة الثانية، "
إننا نمر بفترة مظلمة. وسيستمر هذا بالتأكيد في المستقبل المنظور، لكن دعونا نؤمن أنه في نهاية الطريق سيكون هناك ضوء
