كما جرى عقب احتلال العراق: علماء سوريون يتعرضون للاغتيال!
موقع طيور البارد
رئيس التحرير
خضر السبعين
غداة احتلال "قوات التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في نيسان ٢٠٠٣، شهدت بلاد الرافدين الاف جرائم اغتيال العلماء وأساتذة الجامعات العراقيين، اذ جرى، بحسب بعض الاحصاءات، اغتيال حوالي ٥٥٠٠ عالم، وأن أكثر من ١٧ ألفاً غادروا العراق مجبرين، كما أن عشرات الالاف أرغموا على العمل مع المؤسسات والجامعات الأميركية والغربية تحت طائلة القتل.
وقبل احتلال العراق كان هذا البلد يضم أعداداً كبيرة من أصحاب الأدمغة المميزين في مختلف المجالات العلمية مما مكَّن العراق من تحقيق قفزات نوعية في المجالات العلمية ومنها بناء مفاعل نووي.
وبينما كان العراقيون يتلهون بتحطيم تماثيل الرئيس المخلوع صدام حسين، ويعيثون تخريباً بالمؤسسات العامة وخاصة العلمية منها، كان الموساد الاسرائيلي والمخابرات الاميركية وبعض العصابات العراقية المأجورة تنفذ جرائم الاعدام بحق العلماء وأساتذة الجامعات!
ما حدث في العراق يتكرر في هذه الأيام في سوريا، بعد اسقاط نظام بشار الأسد، فالشعب السوري يتلهى اليوم في تحطيم تماثيل حافظ الأسد وابنه، وفي اقتحام سجون النظام والحديث عن أبشع أشكال التعذيب والقتل في تلك السجون، كما يتلهون في اقتحام قصور رموز النظام المخلوع، بينما يقوم العدو الاسرائيلي بتدمير كل المقدرات العسكرية السورية، التي كان يستخدمها النظام في قمع شعبه، كما يقوم باجتياح مساحات شاسعة من الأراضي السورية،
وعلى المقلب الاخر تجري عمليات اغتيال العلماء واساتذة الجامعات دون أن يدري الشعب السوري بتلك الجرائم التي ستجرد سوريا من مقدراتها العلمية في تكرار لما وقع في العراق.
وفي هذا الاطار نذكر بعض أسماء من جرى اغتيالهم في الأيام القليلة الماضية من عمر النظام الجديد:
١- إغتيال العالمة شادية حبال دكتورة دولية في الفيزياء مع زوجها في دمشق والاستيلاء على كل بحوثها.
٢- إغتيال العالمة زهرة الحمصي في منزلها برصاصتين في الرأس.
٣-اغتيال العالم الكيميائي حمدي اسماعيل ندى في منزله.
٤- اغتيال العالم دكتور الكيمياء رائد الحلبي.
هذه عيِّنة ممن تعرضوا للاغتيال وجرى نشر أسمائهم "وما خفي أعظم"!
