هل يستحق وليد البعريني الرد؟؟!!
رئيس تحرير "موقع طيور البارد للاعلام
خضر السبعين
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي والعديد من وسائل الاعلام بالتعليق، سلباً وايجاباً، على ما كتبه على "منصة أكس"، النائب اللبناني العكاري وليد البعريني:"التطبيع لا يُحل بالمزايدات والعنتريات. نعم للتطبيع اذا كان يحمينا من الاعتداءات، نعم للتطبيع اذا كان يسترجع أرضنا ويضمن عدم احتلالها، نعم للتطبيع اذا كان يمنح لبنان سلاماً وازدهاراً نفتقده منذ سنوات. نعم للتطبيع ولا لمعاندة المسارات العربية وعلى رأسها المسار الذي تقوده السعودية".
بالرغم مما تشهده المنطقة العربية من زحف النظام الرسمي العربي نحو التطبيع مع الكيان الاسرائيلي المحتل لفلسطين، وبالرغم من تطبيع ومعاهدات "سلام" عقدتها عدة أنظمة عربية مع هذا الكيان، وفي مقدمتها "سلطة رام الله"، الا أن عناوين: التطبيع، السلام، التنسيق الأمني والسياسي والتجاري.... تسود المنطقة، ليس على الصعيد الرسمي فحسب، بل على مستوى سياسيين ومثقفين ورجال دين واعلاميين.... ولا غرابة في ذلك بعد أن أضحت الخيانة وجهة نظر، وأصبحت "المقاومة" ارهابا وجريمة....
وبالعودة الى ما كتبه النائب البعريني فانه لا يستحق الرد أو التوقف عنده طويلاً، فالبعريني الذي يخلط ما بين التطبيع والسلام والهدنة، يجهل معنى كلمة تطبيع، سواء باللغة أو بالسياسة، وهو الذي ربط جنوحه نحو التطبيع مع العدو الاسرائيلي بالانتعاش الاقتصادي وبالاستقرار الأمني والأهم من ذلك بالازدهار التجاري، لأنه تاجر، بنى ثروة ضخمة من تجارته غير الشرعية ما بين لبنان وسوريا، وهو يُعتبر من أثرياء الطائفة السنيَّة في لبنان!
والبعريني يغمز من قناة السعودية على أمل أن يكون، في المستقبل، وزيراً أو رئيس حكومة، بعد نيل رضا "الباب العالي"!
وأخيرا أسأل "الحاج" وليد البعريني: " هل تحريّت عن الموقف الشرعي الاسلامي من التطبيع والسلام مع من يحتل أرضاً من بلاد المسلمين تُعتبر من أكثر بقاع الأرض قدسيَّة ومكانة عند المسلمين؟!
