الأونروا - لبنان
*توضيح بخصوص خدمات الأونروا للاجئي فلسطين من سوريا في لبنان*
بيروت، 22 نيسان/أبريل 2025
تؤكد الأونروا التزامها بتقديم الخدمات للاجئي فلسطين من سوريا في لبنان، وتوضيح الخدمات المتاحة لهم في الوقت الحالي.
وكما هو الحال بالنسبة للاجئي فلسطين في لبنان، يحق للاجئي فلسطين من سوريا الاستفادة من الخدمات الأساسية التي توفرها الوكالة وتشمل:
⏺️ التعليم: بما في ذلك الالتحاق بمدارس الأونروا والحصول على فرص التدريب المهني.
⏺️ الصحة: وتشمل الرعاية الصحية الأولية والدعم المقدم للاستشفاء.
⏺️ الإغاثة والخدمات الاجتماعية: بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي والاستفادة من المبادرات الطارئة عند توفر التمويل– مثل توزيع المواد الغذائية الذي تم تنفيذه الشهر الماضي.
⏺️ المساعدة القانونية: لدعم الأشخاص الذين يواجهون تحديات في الحصول على الوثائق المدنية أو الحماية القانونية.
⏺️ فرص المال مقابل العمل: بناء على معايير البرنامج المعتمدة ووفقا للتمويل المتاح.
تعطي الوكالة الأولوية لحشد التمويل ومناصرة استمرارية الدعم خاصة للمساعدات النقدية للاجئي فلسطين من سوريا نظرًا لمستويات الفقر التي يعانون منها وعدم تمكنهم من الحصول على فرص عمل. ومع ذلك، تواجه الوكالة قيودًا مالية حرجة، وقد أشار عدد من المانحين إلى تقليص الدعم الذي يقدمونه للمساعدات النقدية بشكل عام بما في ذلك للاجئي فلسطين من سوريا. وقد أدى ذلك إلى تأخيرات في صرف المساعدات النقدية في عام 2025، على الرغم من جهود الوكالة المستمرة لتأمين التمويل اللازم وتنفيذ التوزيعات في أقرب وقت ممكن.
في ضوء التطورات الجارية في سوريا بعد سقوط حكومة الأسد، بدأ بعض لاجئي فلسطين من سوريا يفكرون في العودة الطوعية إلى سوريا. وتعمل الأونروا بتنسيق وثيق مع مكتبها الإقليمي في سوريا والسلطات المعنية في كل من لبنان وسوريا لدعم اللاجئين الراغبين في العودة. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان أن تكون العودة طوعية وآمنة وكريمة، وأن يُعاد إدماج العائدين في الخدمات التي تقدمها الأونروا في سوريا. وتأمل الأونروا أن تتمكن قريبًا من تقديم مؤشرات أوضح للمساعدة للراغبين في العودة إلى سوريا.
تظل الأونروا ملتزمة بالدفاع عن حقوق لاجئي فلسطين من سوريا في لبنان، بما في ذلك حقهم في التعليم والحصول على الخدمات الأساسية.
نشكر مجتمع لاجئي فلسطين من سوريا على صبره وتفهمه، ونؤكد التزامنا بدعمهم خلال هذه المرحلة الصعبة، آخذين بالاعتبار كلا من التغيرات في البيئة التمويلية وتطورات الظروف في سوريا والتي قد تتيح فرصًا جديدة للعودة الطوعية.
