*المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني:*
تتواصل الحرب الإعلامية. ويستمر تداول ادعاءات غير مُوثقة تهدف إلى تقويض الأونروا – شريان الحياة لمليوني شخص.
تشكل هذه الادعاءات تهديدًا لحياة وسلامة موظفي الأونروا في جميع أنحاء قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
التصريحات التي تُجرّد الناس من إنسانيتهم وتُعمّق الاستقطاب تزيد من معاناة المدنيين، وتُشتّت الانتباه عن الأزمة الإنسانية والاحتياجات الهائلة للمتضررين من أكثر من عام ونصف من التدمير الممنهج للحياة.
هذا تضليل، يهدف إلى الترهيب وخلق بيئة عدائية لإسكات الأصوات التي تكشف فظائع هذه الحرب الوحشية.
الكلمات والتصريحات تُعد مسؤولية. يجب محاسبة كل من يستخدم التضليل كسلاح في الحرب
