تصريح صحفي
* الجبهة الشعبية: إبعاد الاحتلال أسرى مقدسيين خطوة في مسار الاقتلاع والتهويد وتقويض الوجود الفلسطيني وتفكيك الهوية الوطنية*
- تعتبر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قرار إبعاد الاحتلال أربعة أسرى مقدسيين محررين إلى الضفة المحتلة تَحولّاً سياسياً خطيراّ في أدوات السيطرة على القدس، وسابقة قانونية تهدف إلى تثبيت الإبعاد القسري كوسيلة دائمة لضرب كل من يمارس المقاومة، في سياق سياسة ممنهجة لتقويض الوجود الفلسطيني وتفكيك نسيجه الوطني والاجتماعي.
- يأتي هذا القرار في إطار عقلية استعمارية صهيونية تستخدم سياسات سحب الهويات وهدم المنازل والإبعاد واستباحة المقدسات كأدوات متكاملة لفرض وقائع التهويد، وإعادة هندسة المدينة ديمغرافياً لصالح مشروع الضمّ والاقتلاع.
- كما يُشكّل هذا الإجراء انتهاكاً واضحاً للمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر النقل القسري للسكان المحميين، ويأتي في ظل صمت دولي يشجّع الاحتلال على التمادي في سياساته الاستعمارية دون مساءلة.
- تؤكد الجبهة أن مواجهة هذا المسار تتطلب رفع الصوت الوطني والدولي، وتفعيل المقاومة الشاملة في القدس وسائر المناطق، ضمن استراتيجية نضالية تُحصّن الوجود الفلسطيني وتمنع اقتلاعه.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
30- أيار/ مايو -2025
