بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

أين "وحدة الساحات" من مسح  قطاع غزة

أين "وحدة الساحات" من مسح  قطاع غزة

أين "وحدة الساحات" من مسح  قطاع غزة؟!

مدير التحرير
خضر السبعين

منذ عقود سقط الرهان على الأنظمة العربية و الاسلامية في مساندة الشعب الفلسطيني و دعم حقه في تحرير وطنه، لذلك لا يثير الاستغراب أو حتى التساؤل عما يمكن أن تفعله "جامعة الدول العربية" و "منظمة المؤتمر الاسلامي" أكثر من بيانات ادانة و استنكار!
ولكن في وقت يقوم فيه العدو الاسرائيلي بمسح قطاع غزة عن الوجود، ويقصف جيش الاحتلال، بمختلف الاسلحة، بما فيها المحرمة دوليا، الاماكن السكنية، ومخيم جباليا و منطقة الشجاعيةيشهدان على بشاعة المجازر التي ترتكب الان، و تصر حكومة نتنياهو على ارتكاب اكبر مذبحة في التاريخ، بعد ان عجزت في ضرب الفصائل المجاهدة، في هذا الوقت، نسأل اين من "صرعونا" في الحديث عن "وحدة الساحات" و في عقد الاجتماعات و المؤتمرات، و قولهم للفلسطينيين ستجدونا الى جانبكم عندما تدعو الحاجة؟
هل "وحدة الساحات" تتحقق بالتفرج على ما يرتكب من مجازر في غزة؟
هل "وحدة الساحات" مجرد شعارات فارغة ترددونها على أسماعنا دوما؟
هل "وحدة الساحات" على شاكلة تسميات كنا نسمعها قبل عقود مثل "جبهة الصمود و التصدي" و "جبهة الرفض" و قومية الصراع، و سوى ذلك من تسميات و مصطلحات فارغة؟!
أيها السادة، اذا لم تنخرطوا في "طوفان الأقصى"، اليوم قبل الغد، و اذا هزمت المقاومة، لا سمح الله، في غزة فلن تقوم لنا قيامة بعد اليوم، و عندها سيعم التطبيع العربي و الاسلامي مع الكيان المحتل!
فماذا أنتم فاعلون؟!