يتابع اللاجئون الفلسطينيون في لبنان تطورات العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة بمزيج من الحزن والغضب جراء وحشية القصف على المدنيين من جهة، والأمل الذي أحيته في نفوسهم مجدداً عملية طوفان الأقصى التي امتدت من مستوطنات غلاف غزة لتصل نيرانها إلى تل أبيب ومطار اللد "بن غوريون" من جهة ثانية.
ومع انتهاء اليوم الرابع من العدوان وارتفاع عدد ضحاياه إلى أكثر من 900 وسط فرض حصار شامل يمنع دخول الغذاء والماء والكهرباء إلى القطاع المحاصر، تتصاعد مشاعر الألم في نفوس اللاجئين الفلسطينيين حيث تتملكهم مشاعر العجز، فينطلقون إلى شوارع المخيمات هاتفين باسم غزة ومقاومتها ومؤكدين على وحدة الشعب الفلسطيني رغم واقع الشتات الجغرافي.
