بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

«يوم غزة التّالي» في الكنيست: دعوات لاحتلال دائم… وانتقام!

«يوم غزة التّالي» في الكنيست: دعوات لاحتلال دائم… وانتقام!

غزة ـ القدس – «القدس العربي» ` ووكالات: مع استمرار الهجمات الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة، استشهد 6 فلسطينيين على الأقل، وأصيب آخرون، إثر استهداف جيش الاحتلال، في وقت أكد فيه مركز حقوقي فلسطيني أن هذه الهجمات تثبت أن وقف إطلاق النار غير قائم عمليًا.

وكشفت تصريحات إسرائيلية على هامش مؤتمر نظمه “الكنيست” (البرلمان الإسرائيلي) عن اليوم التالي، عن دعوات متزايدة داخل الائتلاف الحاكم لاستمرار حرب الإبادة ضد الفلسطينيين، والاحتلال الدائم لقطاع غزة. ويشهد قطاع غزة دمارا واسعا، ويعوق استمرار إسرائيل في حربها عليه عملية إعادة إعماره.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أمس الإثنين، أن صور الأقمار الاصطناعية تكشف عن تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار.

سياسيا، ظهر التباين واضحا بين حركتي “حماس” و”فتح” حول طريقة تشكيل “اللجنة الإدارية” المكلّفة بإدارة الأوضاع في قطاع غزة في المرحلة المقبلة، ومرجعيتها وآلية عملها.

وقال الناطق باسم حركة “فتح” منذر الحايك، إن اتصالات لا تزال جارية بين حركته وحركة “حماس” على جميع المستويات، لكن من دون تلقي أي ردود واضحة حول تشكيل اللجنة.

وكانت “القدس العربي” كشفت نقلا عن مصدر مسؤول في السلطة الفلسطينية، تفاصيل عن الخلافات بين الحركتين في هذا الملف. وحذّر الحايك “حماس” من الموافقة على تشكيل “اللجنة الإدارية” من التكنوقراط من دون مرجعية للسلطة الوطنية الفلسطينية، وقال: “إن ذلك يعني أننا نتجه نحو الانفصال”. ومن جهته، دعا الناطق باسم “حماس” حازم قاسم “الإخوة في قيادة السلطة الفلسطينية إلى الاستجابة للحظة التاريخية والتقدم نحو حالة الإجماع الوطني”.

وكان ترامب قال إن عملية تشكيل ما يسمى “مجلس السلام” الخاص بإدارة قطاع غزة، لاا تزال جارية، مشيرا إلى أن المجلس سيتألف من قادة “أهم دول العالم” .

إسرائيليا، دعا وزير ونائب إسرائيلي إلى احتلال قطاع غزة بشكل دائم. وهذه الدعوة تخالف خطة ترامب التي تنص على أن “إسرائيل لن تحتل أو تضم غزة”.

وجاءت الدعوة خلال مؤتمر في مقر الكنيست (البرلمان) تحت عنوان “غزة – اليوم التالي”، حسب القناة 7 اليمينية الإسرائيلية.

ونقلت القناة عن وزير العدل من حزب “الليكود” ياريف ليفين قوله في المؤتمر: “نحتاج أن نكون في غزة، وفي جميع أنحاء أرض إسرائيل، أولا وقبل كل شيء، لأن هذا بلدنا”، وفقا لتعبيراته.

كما قال عضو الكنيست من حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف سيمحا روثمان: “يجب أن تبقى السيطرة على قطاع غزة في يد إسرائيل” .

أما عضو “الكنيست” ألموغ كوهين (حزب “القوة اليهودية”) فذهب أبعد من ذلك، وقال في حديث مع موقع إسرائيلي، إنه يرفض مؤتمر الكنيست المعنون “غزة – اليوم التالي”، معربًا عن معارضته الكاملة لانعقاده وللمضمون الذي يطرحه.

أما السبب، فيقول كوهين ببساطة: “لا يوجد شيء اسمه اليوم التالي لغزة”، ويتابع: “جوعي للانتقام لم يُشبع بعد. أريد مزيدًا من الانتقام، وأريد مزيدًا من دماء العدو الذي ذبح أطفالنا، واغتصب نساءنا، وأحرق منازلنا”.